بقلم : سامى ابورجيلة
احيانا نتفق ، وأحيانا نختلف ، ولكن لابد أن نعى أن إتفاقنا او إختلافنا لابد أن يصب فى صالح الشعب المصرى ، وفى صالح مصر فى البداية والنهاية .
ولابد أن نعى أننا جميعا أبناء لهذا الوطن الغالى ، الذى نعيش جميعا تحت سمائه ، وتقلنا ارضه ، ونشرب من مائه ، وليس هناك مصرى وطنى أصيل محبا لبلده يريد إلا أن يرى بلده مصر اجمل وأرقى وأجمل الأوطان .
لذلك من الممكن ان يكون اختلافنا ليس فى المضمون ، ولكن فى آلية التنفيذ فقط ، فأنا من وجهة نظرى ارى أن آلية التنفيذ بهذه الطريقة من الممكن ان تكون خطأ ، وانت ترى غير ذلك .
فالكل رأيه ، ووجهة نظره التى يجب أن تحترم .
ولابد أن نعى جيدا ونتعلم ثقافة الاختلاف مادام للصالح العام ..
إذا كان فى الشرع وفى الدين كما قال احد أئمة المذاهب ( رأيى صواب يحتمل الخطأ ، ورأى غيرى خطأ يحتمل الصواب )
والقاعدة الشرعية تقول ( كل انسان يؤخذ منه ويرد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم )
لأننا جميعا بشر نصيب ونخطئ ، فلا قداسة لأى احد مهما كانت منزلته .
فلماذا نلبس البعض ثياب القداسة وانهم لايسألوا عما يفعلوا .
الى الجميع سواء الأحزاب أوالعاملين بالعمل العام أو بعض الساسة ، او الاعلاميين اذا أردتم الخير لمصر فعلا
فكونوا عينا للشعب على الحكومة ، وعلى صانعى القرار ، وليس العكس
فليس هناك أحد منزه عن الخطأ ، لأننا جميعنا بشر ( نصيب ونخطئ )
فلابد من التقويم ( فلا مؤيد دائما .. ولا معارض دائما ) تلك هى الديموقراطية
فالكل راحل .. والباقى هى مصر

تعليقات
إرسال تعليق