" الحقيقة والسراب " .. بقلم : نصر محروس / وطنى نيوز





نصر محروس يكتب

مهنة الصحافة والإعلام من الناحية النظرية تعد عين، وعقل، وضمير المواطن والوطن، وهي أداة الشعب لمراقبة جميع سلطات ومؤسسات الدولة وكشف الفساد ان وجد، ومن المفروض ان تلقي الضوء على الحسنات والسيئات، ومواضع الضعف، وأماكن القوة، ومشاهد القبح وصور الجمال، وعن المواطن، هي أداته ونافذته لتشكيل الرأي العام
بعد اعتذاري علي طول المقدمة وربما يتبع المقال بعض الضرر ولكن لا بأس
الأن نبحر في صلب الموضوع
ما تم ذكرة ونشرة من قبل البعض عن ازمة ما حدث بقرية ابيس العاشرة من مجموعة بلطجية حضروا يعتلون سيارة نقل يدهسون الأخضر واليابس وينهشون لحم واموال البسطاء من أهل القرية وقاموا البلطجية بالإعتداء باللفظ والإشتباك بالأيدي وبإستخدام ادوات حادة والأدهي من ذلك محاولتهم السطو علي ممتلكات المواطنين البسطاء وتحميل منقولاتهم علي السيارة ولما تصدت لهم احدي السيدات التي تخطت عامها الستين قام احدهم بتوجية السباب لها بأبشع الألفاظ هو ما ثار حفيظة زوجها المسن الذي رفض الإهانة وحاول دفعهم
مما ادي إلي تعدي هؤلاء البلطجية علي وهو الأن علي سرير إحدي المستشفيات
قبل ان تصل قوات قسم شرطة محرم بك الأفاضل ورؤيتهم الذين بدورهم دائماً ينحازون للحق دون غيرة وبعد ان انفعل مجموعة من الشباب رافضين الموقف الحاصل بحمية السن
علماً ان العقار سالف الذكر تقدم صاحبة بملف تصالح وتم قبولة بالفعل
وهنا نحن بصدد ازمة كبري
وهي عمل بعض الاشخاص وللأسف الجهات عكس رؤية وتوجية القيادة السياسية
ونحن علي يقين من ان توجيهات السيد رئيس الجمهورية وحكومة دكتور مدبولي هي التعامل مع ملف العقارات بمعايير عادلة وبالفعل فتح لهم الباب للتصالح وهو ما اقدم علية بالفعل الغالب الأعم
بالتوازي مع اعداد ملف كامل مصحوب برسومات وخريطة المنطقة بالكامل موضح بها التخطيط العمراني للمنطقة بالكامل للعرض علي مكتب السيد رئيس مجلس الوزراء الثلاثاء المقبل
وخلال ساعات سيصدر قرار بوقف كافة قرارات الإزالة لحين الفصل في الموضوع الثلاثاء المقبل

تعليقات