كتب / حسين أبوشنب السبيلي
حاولت مصر خلال الآونة الأخيرة الإقتراض لدعم الأقتصاد ، وتنمية مشروعات عملاقة تسد بها فجوة البطالة في مصر .. إلا أن الحسابات دائما تتحكم فيها الأحداث الطارئة ...
ولكن جاءت الريح بما لا تشتهي السفن، وعما فيروس كورونا المستجد (الجاحد ) البلاد .. ليقطع كل الخطط الطموحة للسداد وتخفيض فوائد الجدولة البنكية للدين الخارجي التي تقررها الدول من عدم السداد ..
ومن الجدير بالذكر ، أن مصر صرفت حتي الأن على جائحة كورونا ما يقرب من 150 مليار جنية مصري ، ويبلغ إجمالي الدين الخارجي حتي 2020 وصل إلى 100 مليار دولار ، و 4 تريليون جنيه مصري دين داخلي (محلي ) ، فأصبحنا نستدين لنفق على متطلبات الحياة .. بدلا من أن نستدين لنصنع ونبيع فنكسب ونسدد .. وما زال نادي باريس يجدول علينا الديون .. ليجعلنا تحت ضغط الدول الكبرى بسبب الدين... يالها من كارثة كبرى تسببت فيها كورونا المستجد ..

تعليقات
إرسال تعليق