دروس من ثورة شعب أراد الحياة ..بقلم : سامى ابورجيلة / وطنى نيوز



بقلم : سامى ابورجيلة

مرت سبع سنوات على ثورة شعب مصر ضد فقد هويته المصرية الاسلامية القبطية .
مرت سبع سنوات على ثورة شعب ثار من أجل عزته ، ومن اجل ارضه ، ومن أجل كرامته .
الثورة العظيمة التى قام بها الشعب المصرى بكافة طوائفه فى ٣٠ يونيو ٢٠١٣ ، وساندته فى ذلك قواته المسلحة ، التى دائما ماتكون منحازة لشعبها .
تلك الثورة العظيمة فيها دروس وعبر كثيرة
الدرس الأول : هى ثورة ضد الاحباط ، بعدما أستولى الأخوان على السلطة ، وصدروا للعالم كله ، وللشعب المصرى أنهم جاؤا للسلطة ولن يتركوها ولا بالدم ، وبدؤا يتحكمون فى مفاصل الدولة ، وبدأت الأزمات فى جميع مقدرات الشعب ، وجميع انواع معيشة الشعب اليومية ، وذلك كله من أجل انهاك الشعب المصرى ، وتصدير اليأس له ، وبدأت الأزمة تلو الأخرى .
لكن شعبنا المصرى لم يرضخ لهؤلاء ، ولم ييأس ، لأنه شعب لايعرف اليأس ولا الاحباط ، وهؤلاء بمرشدهم للأسف لم يدرسوا الشعب المصرى جيدا ، ولم يعرفوا عنه شئ ، فنفض الشعب عن نفسه غبار الاحباط واليأس وقام بثورته على هؤلاء.
الدرس الثانى
أن هذه الثورة اعادت لمصر هويتها ، وأعادت لمصر وحدتها ، وسماحتها ، بعد ان بدأ هؤلاء يفرقون الشعب المصرى على أساس دينى ، وطائفى ، لم تعرفه مصر طوال تاريخها .
فمصر دائما مهد الحضارات ، مصر دائما متوحدة الأعراق ، ومصر طوال تاريخها محتضنة للجميع على أرضها ، وتحت سمائها ، والكل يشرب من ماء نيلها .
ولكن حينما جاء هؤلاء بدأت النعرات الطائفية ، وبدأت النعرات الدينية ، وبدأ الحديث عن كل من ينتمى لهم فهو مواطن من الدرجة الأولى ، ومن لاينتمى فهو درجة أخرى .
الدرس الثالث
ثورة ٣٠ يونيه ٢٠١٣ ثورة أمن وأمان لمصر وشعبها ، بعد ان تعاون هؤلاء مع الجماعات الارهابية باتفاق ان يتركوا لهم سيناء يرتعوا فيها ويجعلوها مركزا لتدريبهم ، وينطلقون منها لعملياتهم الارهابية لجميع انحاء العالم .
فقام الشعب المصرى العظيم بعدما شعر بالخطر وانتفض على هؤلاء ، وسانده الجيش واقتلعهم من جذورهم .
هذه دروس قليلة من ثورة شعب أراد الحياة ، ثار على ثلة أرادت ان تفقده هويته ، وتفقده مصريته ، وتجعل منه شعبا ليس له إرادة ، وليس له هويه .

تعليقات