للبهجه عنوان .. بقلم : ريم الحكيم / وطنى نيوز



بقلم /ريم الحكيم
 

ميزان قلبي والسعادة
حين تغمرني
لي صديقة طفلة،تطير بقلبي
في مدينتها
ولي صديق حكيم جميل يسعدني. ويملئ فؤادي بريح من الجنة
ولي صديقه تناظرني تشاكسني تحبني وترهقني
ولي صديقه تسايرني
تلازمني وتجعلني اقودها
وتشعرني انها امي
واخرى تساندني وتبهجني
وتشتاقني بلا كبر بلا هجر
نعم من تطلق عليه صديق
في لحظه يصبح رفيق
دنياك باسرها.
لأنك اخترت الصديق
وربما سافرت في الطريق
وساندت الاب والوليد
وحين تزوجت ربما كنت
رقيق ولاتصيب الاختيار
ولكنك اصبت الصحبه
ونسيت المكان فصار موحش
كلما فقدت احد رفقاء السنين فأيقنت تماما
ان الرفيق الذي يساندك
اهم من العمل الذي يساندك فيه
فغدوت كلما تزداد عمرا تزداد سعادة. لانك لا تخطئ مجددا..

تعليقات