بقلم/ عبد العزيز الرفاعى
مهما يكبر أسمك ........ أو يعلوا شأنك...... أو ترتقى منزلتك.... فلن تجمع أو تحصد ألا ما أرادة الله لك ليس بأيرادتك..... أو بعلمك...... أو بمكرك وخداعك...... وانما أراد الله لك هذا فسبب لك
الأسباب ..... وسخر لك من يأخذ بيدك..... ويدلك إلى طريق الخير......
فلا تنسب الفضل لنفسك..... ولاتغتر بمالك ولا بجاهك........ ولا بشيء تفعله.... ولاتعجب بنفسك فتهلك..... ولا تنسى فضل الله عليك فتخسر وتندم..... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(ثلاث مهلكات هوى متبع وشح مطاع وإعجاب المرء بنفسه ) هلك قارون.... لما نسى فضل الله عليه..... وقال (إنما أوتيته على علم عندى) ..... أي نسب الفضل إليه..... فكان الجزاء الخسف.... (فخسفنا به وبداره الأرض) وابتلعت الأرض الجمل بما حمل...... إبتلعت قارون و المال والدار....... هذا جزاء من أنكر فضل الله عليه واعلم أن ما أعطاك إلا ليختبرك وما منع عنك إلا ليمتحنك.... فقل اللهم ما أصبح بى من نعمة أو باحدٍ من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر

تعليقات
إرسال تعليق