بقلم : سامى ابورجيلة
كان ٢٥ يناير ٢٠١١ يوم فارق فى حياة مصر والمصريين ، يوم أن خرجت جموع المصريين للمطالبة بمطالب عادلة ، ولكن للأسف لم تكتمل ثورة المصريين التى كانت ثورة بيضاء ناصعة ، لم يراق في بدايتها دم اى مصرى .
ولكن للأسف كما قلت لم تكتمل الثورة المصرية البيضاء ، بل بسبب عدم نضوج شباب الثورة ، وعدم خبرتهم السياسية ، سرقت منهم ثورتهم من الجماعات الارهابية ( السلفية منهم والأخوانية ) ، وركبوا الثورة ، وبدأت ألاعيبهم القذرة فى تفريق المجتمع المصرى على أساس دينى وعرقى ، وبدأ منهاجهم الذى يعبر عن سؤآتهم فى مهاجمة كل من يعارض فكرهم المنحرف ، بل وأصبح كل من يعارضهم هو العدو الأوحد الذى لابد من القصاص منه على اساس معارضته ليس لجماعة بل معارضته للاسلام ، فشبهوا أنفسهم هم المسلمين وحدهم ، وكل من يعارض فكرهم الارهابى خارج عن الملة .
حتى أصبحت مصر متقطعة اوصالها ، أصبحت مصر جماعات متنافرة ، اصبحت مصر ازمات عديدة فى كل مناحى الحياة الضرورية .
فماذا يفعل المصريين ؟
فما كان منهم الا ان أستغاثوا بجيش مصر ، قوتهم ، وحامى الحمى ، والقوة التى تعمل وتؤدى ، وتبذل الغالى والنفيس من الدماء والأرواح فى سبيل هذا الوطن .
وخرجت الملايين تطالب الجيش بالنزول فى ٣٠ يونيو ٢٠١٣.
وانصاع الجيش لأمر الشعب ، وكانت خارطة الطريق التى وضعتها عناصر الأمة جميعها .
ثم كانت نهايتها الانتخابات الرئاسية التى طالب فيها الشعب المصرى بأثره بترشيح المشير/ عبد الفتاح السيسى - وزير الدفاع حينئذ بالترشيح للرئاسة .
ونزولا على رغبة الشعب المصرى ترشح ( السيسى ) وفاز بالرئاسة ، وحلف اليمين أمام المحكمة الدستورية العليا فى الثامن من يونيو ٢٠١٤ .
وهذا اليوم يعتبر يوم عودة مصر لحضن المصريين بعد أن اراد اعداؤها سرقتها ، لكن هيهات لهم .
وليعلم الجميع ان لمصر ربا يحفظها ، ثم جيشا يحميها
كان ٢٥ يناير ٢٠١١ يوم فارق فى حياة مصر والمصريين ، يوم أن خرجت جموع المصريين للمطالبة بمطالب عادلة ، ولكن للأسف لم تكتمل ثورة المصريين التى كانت ثورة بيضاء ناصعة ، لم يراق في بدايتها دم اى مصرى .
ولكن للأسف كما قلت لم تكتمل الثورة المصرية البيضاء ، بل بسبب عدم نضوج شباب الثورة ، وعدم خبرتهم السياسية ، سرقت منهم ثورتهم من الجماعات الارهابية ( السلفية منهم والأخوانية ) ، وركبوا الثورة ، وبدأت ألاعيبهم القذرة فى تفريق المجتمع المصرى على أساس دينى وعرقى ، وبدأ منهاجهم الذى يعبر عن سؤآتهم فى مهاجمة كل من يعارض فكرهم المنحرف ، بل وأصبح كل من يعارضهم هو العدو الأوحد الذى لابد من القصاص منه على اساس معارضته ليس لجماعة بل معارضته للاسلام ، فشبهوا أنفسهم هم المسلمين وحدهم ، وكل من يعارض فكرهم الارهابى خارج عن الملة .
حتى أصبحت مصر متقطعة اوصالها ، أصبحت مصر جماعات متنافرة ، اصبحت مصر ازمات عديدة فى كل مناحى الحياة الضرورية .
فماذا يفعل المصريين ؟
فما كان منهم الا ان أستغاثوا بجيش مصر ، قوتهم ، وحامى الحمى ، والقوة التى تعمل وتؤدى ، وتبذل الغالى والنفيس من الدماء والأرواح فى سبيل هذا الوطن .
وخرجت الملايين تطالب الجيش بالنزول فى ٣٠ يونيو ٢٠١٣.
وانصاع الجيش لأمر الشعب ، وكانت خارطة الطريق التى وضعتها عناصر الأمة جميعها .
ثم كانت نهايتها الانتخابات الرئاسية التى طالب فيها الشعب المصرى بأثره بترشيح المشير/ عبد الفتاح السيسى - وزير الدفاع حينئذ بالترشيح للرئاسة .
ونزولا على رغبة الشعب المصرى ترشح ( السيسى ) وفاز بالرئاسة ، وحلف اليمين أمام المحكمة الدستورية العليا فى الثامن من يونيو ٢٠١٤ .
وهذا اليوم يعتبر يوم عودة مصر لحضن المصريين بعد أن اراد اعداؤها سرقتها ، لكن هيهات لهم .
وليعلم الجميع ان لمصر ربا يحفظها ، ثم جيشا يحميها

تعليقات
إرسال تعليق