بقلم اسماعيل دوير
بين جوانحي قلب يخفق كالذبيح
اصابته سهام عينيك فبات جريح
ينزف دما من الم ألم به فصار يصيح
تعالي بدونك لن اهنأ لن استريح
انت الدواء وانت الشفاء فكيف بسواك يعيش صحيح
ما اردت عطفا ولا اشفاقا بل حبا كبيرا غير شحيح
قالها قلبي احبك فليت قلبك يبيح
وان باحت به عينيك في وضوح صريح
اقسم انك ستقولينها يوما بمحمد بالمسيح بموسي بابراهيم الخليل بالضريح
سيكون يوما قريبا تنطقيها فيه بلا تلميح
وسأنتظرك ولن تذهب خفقات قلبي مع الريح

تعليقات
إرسال تعليق