٣٠ يونيو الشعب هو السيد ...بقلم : سامى ابورجيلة / وطنى نيوز



بقلم : سامى ابورجيلة

تمرالذكرى السابعة لثورة التصحيح فى الثلاثين من يونيو ٢٠١٣ ، والتى قام بها شعب مصر بكافة طوائفه وفصائله ضد طمس الهوية المصرية المتجذرة والمتأصلة فى الشعب المصرى عبر آلاف السنين .
وضد من أرادوا لمصر أن تعود الى عصر الانغلاق الفكرى .
وضد من أرادوا أن يكون الشعب المصرى فصائل وجماعات متناحرة على أساس دينى وعرقى .
وضد من أرادوا ان يتقذم الدور المصرى فى كافة المجالات .
هذه الثورة وماقبلها أثبتت بما لايدع مجالا للشك أن الشعب المصرى هو السيد .
وهو من بيده قبول نظام ، او خلعه ، أو التعاون معه .
وكل ذلك باستشعار الشعب المصرى بأن هذا النظام يعمل لرفعة البلاد ، او لا ، او أن هذا النظام يصون كرامة الانسان أم لا ، او أن هذا النظام يعمل لمستقبل أفضل لأجيالنا القادمة أم لا .
فيتحرك الشعب على هذا الاتجاه ، وبهذا الاستشعار الذى يسشعره .
ولنرى قبل ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ قام الشعب المصرى بثورة على نظام آخر فى ٢٥ يناير وتم خلعه فى ٢٠١١ بالفعل بعد ٣٠ سنة من تأصل النظام فى الحكم .
ثم أتى الشعب ايضا بمن أسموا انفسهم ( إخوان مسلمين ) وصدق تصريحاتهم الكاذبة ، بل قل من الممكن أن يكون تعاطفا معهم ، وجاء الاخوان الى الحكم وحدث ماحدث كما أسلفت ( سابقا ) .
فثار عليهم الشعب ثورة عارمة ، وبالطبع تضامن معهم الجيش كعادة جيش مصر الذى يبرهن دائما وأبدا أنه جيش الشعب ، حاميا لمقدراته ، وليس جيشا لنظام معين ، لأن هذا الجيش خرح من قلب الشعب ، وليس جيشا للمرتزقة .
لذلك تضامن وتلاحم الشعب مع أبناء جيشه وأقتلع الاخوان الى غير رجعة ، بعدما عبروا عن خياناتهم .
لذلك نقول أن ثورة ٣٠ يونيو ، واقبلها ثورة ٢٥ يناير تدلل أن ( الشعب المصرى هو السيد )

تعليقات