من بطلة الى اسطورة رعب / وطنى نيوز



كتب الدكتور أحمد عبد الدايم

عائشة الكونتيسا .. او عيشة القنديشة , مقاومة مغربية من اصول اندلسية قتل المستعمرون الاسبان زوجها ونكلوا بعائلتها فأبت الا ان تنتقم لهم .
كانت تعمل في الصباح في الحياكة والخياطة و تعليم الفتيات القران في منزلها، و في الليل تتحول عائشة الى وحش كاسر تصطاد جنود الاستعمار الاسباني، وتنكل بهم اشد تنكيل , و كانت ترتدي رداء ابيض و تغطي وجهها برداء اسود،حتى ظن الجنود الاسبان انها جنية وليست من البشر .
و كانت تتصيد الجنود الاسبان على جوانب الطرقات وفي ظلام الليل الدامس ويقال انها تستعمل كلاب مدربة للفتك بالجنود الاسبان وسحبهم الى الوديان ثم تقوم بتقطيع اوصالهم ليكونوا طعاما لكلابها .
و تضاربت الانباء حول وفاتها ولكن اغلب الاقوال قيل انها توفيت بمنزلها في تطوان ،ودفنت في مقبرة المدينة , لكن المؤكد انها تحولت من اسطورة للمقاومة والجهاد الى عيشة القنديشة ( الجنية ) اسطورة الرعب التى تقتل الرجال ولها سيقان ماعز .
وهي قصة ألفها في الاساس الجنود الاسبان ظنا منهم انها ليست من البشر وتنقالها المغاربة منهم لتصبح مجرد اسطورة من اساطير قصص الرعب التى تروى في مجالس الكهول .

تعليقات