لن يكن جورج فلويد القتيل الأخير / وطنى نيوز





بقلم: أحمد الغنام

من تكون هذه الدولة التي غزت العالم بأفكارها وعلمها وتقدمها وتشجب حكوماتها العنف والعنصرية بين سكانها وأمام العالم أجمع.
متي كانت أمريكا عظيمة من قبل هي دولة« الأقوال لا الأفعال »بالأمس القريب قتل جورج فلويد والبالغ من العمر 46عام في مساء 25مايو المنصرم علي يد أفراد الشرطة الأمريكية في مدينة مينا بوليس.
ماذا فعل فلويد لكي يقتل انها ياسادة تفرقة بين الابيض والاسود أنها العنصرية والتي ما ذالت موجودة في دولة الحقوق والحريات.
ومنذ الحقبة الأستعمارية فقد أعطي الأمريكيون البيض أمتيازات وحقوق انحصرت بهم فقط دونا عن كل الأعراق الأخري وواجه المهاجرون من جنوب وشرق أسيا التميز العنصري في الولايات المتحدة.
وبنيت المؤسسات الرئيسية علي الأساس العنصري والعرقي والفصل العنصري بين الأعراق الأخري.
وفي القرن العشرين تم حظرالتميز العنصري الرسمي بشكل واسع وأصبح غير مقبول أجتماعيا وأخلاقيا ولاكن ماذالت السياسة العنصرية هي المسيطرة علي الوضع في الولايات المتحدة الأمريكية وكما قلنا انها دولة الأقوال لا الأفعال.
ويراي بعض الأمريكين ان ترشح باراك أوباما للرئاسة كأول رئيس ذو بشرة سمراء للولايات المتحدة لفترتين رئاسيتين بدأت من عام2008حتي عام2016 كان دليل علي دخول الولايات المتحدة في عصر جديد عصر مابعد العنصرية.
ولاكن العنصرية ماذالت في سلوك الشرطة وفي شيكاغو الأمريكية قتل نحو 18شخص خلال 24ساعة علي يد افراد من الشرطة ومعظم القتلي والجرحي من السود بينهم أطفال وطلاب وعمال وأباء أين الحقوق والحريات التي يتحدثون عنها.
ويخرج الرئيس الأمريكي دونلد ترامب ليهدد المحتجين في المدن الأمريكية بالرد عليهم بالحديد والنار ولم يعلق علي قتل فلويد ولم يكن هذا القتل استثنائيا أن يقتل رجل أو أمراة غير مسلحين من السود في الشارع علي يد رجال الشرطة.
فالشرطة الأمريكية تقتل نحو 1100 شخص سنويا في الشارع أغلبهم من السود وأصبح العنف هو الطريق الوحيد المعتمد للمقاومة ولرفض الموت والعنصرية والتهميش أين الحقوق والحريات في ظل العنصرية والتفرقي بين أبيض وأسود أين العدالة العرقية.

تعليقات