بقلم / يوحنا عزمي مرزوق
طبعا المرأه تموت وتتنفس عادي مثلنا
طبعا تموت وهي حيه ترزق تعلن الحداد بداخلها وتعيش مراسم دفنها لوحدها مع نفسها ثم تنهض وتعيد ترتيب شكلها وتمسح الكحل السائل من تحت عيونها من كثره البكاء تقوم وتخرج للعالم واقفه قويه تبتسم أمام العالم ولكن هي ميته من داخلها
ولكن متي تموت؟
تموت إذا فارقت وجهها الابتسامة.
اذا لم تهتم بجمالها.
اذا دمرها حب من انسان يخدعها.
تموت عندما تنكسر وتهجر من زوجها بدون سبب.
تموت عندما من كان يمثل لها اقرب انسان اليها القدوة الحسنه وهو يخدعها.
تموت عندما توضع في وضع يقلل من قيمتها ويجعلها سلعة تشتري.
تموت حين يخزلها رجل يتجرد من رجولته كلما احتاجت وجوده بقربها فلا تجده.
تموت حين تمس كرامتها وسمعتها وعفتها دون ان تستطيع الدفاع عن نفسها.
تموت عندما يخذلها زوجها ضحت بعمرها لاجله وتحدت الجميع فكان جزاؤها النكران والهجر بعد عشرة السنين.
تموت عندما تحرم من زوجها او ابيها أو اخيها حقها من الحب والامان والحنان والاهتمام والحماية والتعليم.
تموت حين يتركها زوجها تواجه صعوبات الحياه ومشاكلها بنفسها ويكون راجل عليها وليس لها.
فكم من امرأه تعيش بيننا تتنفس لكنها ميته من زمن ماتت عندما انطفأ بريق الامل في عينيها.
علموا أولادكم ان الانثي أمانه ان الانثي كرامه سواء كان اخ او ابن أو زوج.
علموهم ان يكونو لها السند والامان هي الكيان والسكن والوطن.

تعليقات
إرسال تعليق