كتب ابراهيم الحوتي
بنغازي ليبيا
بعد خروج القوات المسلحة العربية الليبية بقيادة القائد العام المشير اركان حرب خليفة ابوالقاسم حفتر من محاور طرابلس استغل العدو المحاور وقام بزرع مفخخات غير تقليدية فالبيوت إلى المدارس ومحطات توليد الكهرباء حتى بيوت الله لم تسلم من رجسهم فزرعوها بالمفخخات لم يكن الطفل سند (14عاماً) الذي لقي مصرعه الأحد الماضي في انفجار لغم أرضي في منطقة صلاح الدين هو أول ضحية لتلك الألغام، ولأن الأمر لم يعد يحتمل الصمت أكثر من ذلك.
حيث باتت كل دقيقة تمر دون تصد جاد لكارثة الألغام والمفخخات تعني إزهاق روح جديدة مع اعترافات هذه الجرائم عبر صفحات الجماعات الارهابية وكيف دخل العدو الارهابي بيوت ساكني محاور صلاح الدين والتمتع بالسكن فيها وارتداء ملابس المواطنين بدون اصابتهم بألغام أرضية.
هذه دلائل كافيه التي تبرأ القوات المسلحة العربية الليبية من هذه الجرائم.

تعليقات
إرسال تعليق