بقلم الشاعر/ عطية حسين
أشرق الصبح مزهواً بالضحكات
فما أجمل الأشراق والأصباح
لله درها ... فما بين الورى ... مثل حسنها
فيأرب الفلق
تعوذ مناقبها من شر ما خلق
فيأ صاحبي
أن أبصرتها و لو من بعيد
توارى .. و الإصار الفؤاد عليلاً
مغمداً بكل الجراح
ليت شعرى
أبين بنات حواء من يضارى أريجها الفياح
فيأرب الأبداع
ترجو الأنامل لمس طيبها الصداح
فيا رب اليك نفر
أن تلاقت عيوننا
و لم نحظ برد التحية و السلام
أشرق الصبح مزهواً بالضحكات
فما أجمل الأشراق والأصباح
لله درها ... فما بين الورى ... مثل حسنها
فيأرب الفلق
تعوذ مناقبها من شر ما خلق
فيأ صاحبي
أن أبصرتها و لو من بعيد
توارى .. و الإصار الفؤاد عليلاً
مغمداً بكل الجراح
ليت شعرى
أبين بنات حواء من يضارى أريجها الفياح
فيأرب الأبداع
ترجو الأنامل لمس طيبها الصداح
فيا رب اليك نفر
أن تلاقت عيوننا
و لم نحظ برد التحية و السلام

تعليقات
إرسال تعليق