آية عبد السلام
«كمل من الرجال الكثير ولم يكمل من النساء إلا أربعة آسية امرأه فرعون،وخديجه بنت خويلد ،ومريم بنت عمران،وإن فضل عائشه على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام»
إنها الملكه الحكيمه،الزوجه القويه ،المؤمنه الصابره،إنها زوجه الطاغيه الذى لم يكفيه خزائن مصر ،فنادى بقوله (أنا ربكم الأعلى) ،إنها امرأه ذكر دعائها فى القرآن ،وذكرت فى كلام النبي صل الله عليه وسلم.أى فضل هذا ؟
من هى آسية بنت مزاحم
هى آسية بنت مزاحم بن عبد الديان بن الوليد. من أصول عربية ،قيل أن والدها كان حاكم لمصر زمن سيدنا يوسف عليه السلام،وقيل أنها من سبط سيدنا موسى عليه السلام،ولكن المؤكد أن والدها كان حاكم لأحدى الممالك التابعه لحكم مصر زمن فرعون،ومن عاده الملوك أن يصاهروا بعضهم البعض،لذا كان من نصيب آسية أن تتزوج بفرعون ،وعلى الرغم من كثرة عدد زوجات فرعون ،وأن السيده آسيه كانت عقيمه إلا أنها كانت المقربه المحببه لفرعون، وخير دليل على ذلك أنها عندما رأت سيدنا موسى عليه السلام،فى الصندوق وهو طفل رضيع ،طلبت من فرعون عدم قتله ،فوافق فرعون على طلبها وتربى نبى الله فى بيت عدو الله.
ولما ظهرت دعوه سيدنا موسى عليه السلام ،آمنت به السيده آسيه ،وابن عمها وعدد من حاشيه القصر.
عذاب فرعون لها
عندما علم فرعون بإيمانها بدعوه سيدنا موسى عليه السلام، حاول أن يردها عن ذلك ،ولكنها أصرت على إيمانها ،لذا أمر فرعون جنوده بضربها بالسياط، وبعدها أمرهم بطرحها بلأرض وربط رحى على صدرها وووضع صخره كبيره عليها،ثم حاول فرعون للمره الأخيرة معها ،ولكنها فى هذه المره نظرت إليه نظره إستحقار ونظرت بعدها إلى السماء ودعت بأعجب دعاء دعته امرأه فى التاريخ ، دعاء سجل فى القرآن الكريم،قال تعالى«ربى ابن لى عندك بيت فى الجنه ونجنى من فرعون وعمله ونجنى من القوم الظالمين».
ليست هذه أول ضحيه لفرعون وليست الضحيه الأخيرة لهذا الجبار ،ولكن انتقام الله له كان أكبر بكثير ،ألا يكفى قوله تعالى«النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا آل فرعون أشد العذاب».
هى آسية بنت مزاحم بن عبد الديان بن الوليد. من أصول عربية ،قيل أن والدها كان حاكم لمصر زمن سيدنا يوسف عليه السلام،وقيل أنها من سبط سيدنا موسى عليه السلام،ولكن المؤكد أن والدها كان حاكم لأحدى الممالك التابعه لحكم مصر زمن فرعون،ومن عاده الملوك أن يصاهروا بعضهم البعض،لذا كان من نصيب آسية أن تتزوج بفرعون ،وعلى الرغم من كثرة عدد زوجات فرعون ،وأن السيده آسيه كانت عقيمه إلا أنها كانت المقربه المحببه لفرعون، وخير دليل على ذلك أنها عندما رأت سيدنا موسى عليه السلام،فى الصندوق وهو طفل رضيع ،طلبت من فرعون عدم قتله ،فوافق فرعون على طلبها وتربى نبى الله فى بيت عدو الله.
ولما ظهرت دعوه سيدنا موسى عليه السلام ،آمنت به السيده آسيه ،وابن عمها وعدد من حاشيه القصر.
عذاب فرعون لها
عندما علم فرعون بإيمانها بدعوه سيدنا موسى عليه السلام، حاول أن يردها عن ذلك ،ولكنها أصرت على إيمانها ،لذا أمر فرعون جنوده بضربها بالسياط، وبعدها أمرهم بطرحها بلأرض وربط رحى على صدرها وووضع صخره كبيره عليها،ثم حاول فرعون للمره الأخيرة معها ،ولكنها فى هذه المره نظرت إليه نظره إستحقار ونظرت بعدها إلى السماء ودعت بأعجب دعاء دعته امرأه فى التاريخ ، دعاء سجل فى القرآن الكريم،قال تعالى«ربى ابن لى عندك بيت فى الجنه ونجنى من فرعون وعمله ونجنى من القوم الظالمين».
ليست هذه أول ضحيه لفرعون وليست الضحيه الأخيرة لهذا الجبار ،ولكن انتقام الله له كان أكبر بكثير ،ألا يكفى قوله تعالى«النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا آل فرعون أشد العذاب».

تعليقات
إرسال تعليق