عندما تموت المشاعر بقلم ....مصطفي حسن محمد سليم / وطنى نيوز


بقلم ....مصطفي حسن محمد سليم
 

قد تموت المشاعر، وقد يموت الحب أيضًا، حين ترحل السعادة من قلب الحياة، يتسائل الكثيرين سؤال قد نجد له إجابة بداخل القلوب المجروحة، هل يموت الحب؟ وعندما نبحث عن إجابة هذا السؤال نقف عاجزين عن إيجاد أي مبرر للإجابة عنه، من يشعر بداخله آلام نهاية الحب هو وحده فقط القادر علي إجابة هذا السؤال، ونحن نقلب في دفاترنا القديمة، عندما نجد ورقة مطوية عجز القدر علي أن يبدد ملامحها، ونجد بداخلها كلمة حب مازالت حروفها تزهو مع مرور الوقت، الحب الذي لايموت بمرور الزمن، لنجد أيضًا أن هذه القصاصة من الورقة هي بداية إجابة هذا السؤال الذي يدور بداخل عقولنا، ونحن نشعل فيها نار الانتقام، لنمحو بها صفحة من عمر الزمان لعدم تذكيرنا بمن كنا نحبهم في يوماً ما، من كنا نثق في وجودهم ونحن نشعر بالأمان، وتصيبنا الدهشة عندما نجد أنفسنا ونحن نريد اليوم محو كل صلة بهم تذكرنا بوجودهم في حياتنا، لأنهم هم من قتلوا الحب بداخلنا، وجعلونا نريد وبكل جدارة محو آثار هذا الحب من داخلنا اليوم، وهذا مايجعلنا نعرف إجابة هذا السؤال، نعم الحب أيضًا يموت، عندما تموت المشاعر من داخلنا، ليسقط معها صورة من نحبهم وبكل جدارة، لتظهر صورة أخري لهم مشوهة لانحب رؤيتها.

تعليقات