بقلم :وليد محمد
لا تأسفن على الجهد ذهب هباءً
ان كفة الميزان بيد المنافقين
الطالح رفع شأنه عالياً في سماء
والصالح يندب حظه يسابق السنين
لا الحظ جاء ليطرق الباب في المساء
ولا غير المنافق في عدالة الموازين
نعم ايها السادة ذات خصلة شرفاء
اتكلم من وجع القلب وانا عنكم حزين
هربت من الواقع ابحث عن النبلاء
حتى رأيتُ بالافتراضي ما اكثر النازيين
الميزان نزله علينا رب القضاء
لنكون في كفتيها اكثر عدالة ويقين
لكن تلاعبُ بها كما الطير يحلق بالفضاء
ثم القوا اللوم على الزمن المسكين
عمُ فساداً كما الاشجار في غابةً جوفاء
يختبئون وراء طهر العباءة الدين
يوارون بغبائهم وراء خبثهم في العلياء
وينسون ان الله مع الصابرين الطاهرين

تعليقات
إرسال تعليق