كتب اسامة خطاب
فى ظل الظروف التى تمر بها البلاد من جائحة فيروس كورونا المستجد الذى اهلك حياة الكثير وتسببب فى اصابة ووفاة ابنائنا وابائنا ويكاد ان يدمر حياة شعب باكمله وبعد ان قررت الحكومة العديد من الإجراءات الإحترازية لوقاية صحة المواطنين وحماية مصرنا الحبيبة من الهلاك
وحرصا من الرئيس عبد الفتاح السيسى على دفع بلدنا للامام
وبعد أن أختلفت أراء الخبراء حول ضعف فيروس كورنا فمنهم من أكد أن الفيروس أصبح ضعيف ومنهم من قال عكس ذلك وأكد أنه لا ينتهى
فإلى أين سنذهب هل إلى بر الأمان أم سنذهب إلى بر لا يعلمه إلا الله؟
فنحن نناشد كل من يستطيع المساعدة والخدمة فليستجيب لدفع عجلة الإستمرار فى الحياة بتوفير جميع وسائل الصحة التى تساعد على إنقاذ المصابين من هذا الفيروس ونناشدهم أيضا بعدم التوجه الى تطوير أى جهة من الجهات الاخرى "التعليم وغيره" ليس لها من الضرورة فى وقتنا الحالى لأنه لا مجال للتعليم وغيره بدون الصحة
عزيزى المسئول أياك وأن تغضب من قلمى لأن كل ما كتب من صميم القلب وليس هو بكلام منسوخ ولا هو بمجرد للمنفعة الخاصة فأنت من الوارد أن تصاب ويدور عليك ما حدث لكل مصاب ويجئ عليك الاوان التى جاء على كل من ذاق طعم المرض والعذاب لأنك ستنقذ نفسك قبل غيرك
وأختتم مقالى هذا بأنك لابد أن تقف بجانب كل من يحتاج المساعدة وتوفير كل ما هو له علاقة بصحة المواطنين حتى ولو فى هذه الفترة الصعبة التى نمر بها جميعا وبعد ذلك لك ماتحب أن تفعله من أى جانب أخر مثل التعليم وغيره لأنه كما ذكرت سابقا لا فائدة للتعليم بدون الصحة لأنها هى التى تدفعنا الى الأمام فى جميع المجالات وبدونها لا نستطيع التطوير حتى ولو فى أنفسنا

تعليقات
إرسال تعليق