كتبت:علا راغب
في ظل ما تعرض لة العالم من أزمات سؤاء كانت صحية ام نفسية ام اقتصادية نتيجة فيروس كرونا المستجد والذي استطاع تغير مجري الحياة تماما وقلب كل المخططات راس علي عقب فبسبب فيروس كرونا تغير احلام ومخططات مجتمعات وأفراد خاصة الخرجين حيث كانوا ينتظرون بشغف كبير الوصول لذلك اليوم وهو يوم التخرج لاحتفال بانتصارهم بحلامها والاستعداد لخوض تجربة العمل والاستقرار الاجتماعي ولكن يشاء القدر لمنع هؤلاء الطلاب من الوصول لذلك اليوم فقد أخذ كوفيد ١٩ سعادة الطلاب بتخرجهم وزرع شعور القلق والتوتر بقلوب هؤلاء الطلاب حيث أصبح الطلاب لا يفكر غير بماذا سوف يمر بة هل سيحصل علي التخرج ام سيفقد حياتة نعلم بأن الوزارة قررت أن يقوم هؤلاء الطلاب بخوض تجربة التعليم التحرير ولم تنظر الوزارة جيدا للمخاطر التي سيتعرضون لها سؤاء كانت مخاطر صحية لانو سيكونوا أكثر عرضة للإصابة بالفيروس وحتي اذا طبقت الإجراءات الاحترازية فلن يسلم الأمر لا أحد يشعر بهؤلاء الطلاب فقد اخد كوفيد١٩ احلامهم وافراحهم ومخططاتهم والان يسعي لاخد حياتهم .

تعليقات
إرسال تعليق