بقلم عبد العزيز الرفاعى
عندما تضيق الحياة على الإنسان لا بد أن يبحث على مخرج ليصارع الأزمة فهو مابين مطرقتين
إما ان يَهزم أو يُهزم فهذا الشاب ترك بلده ليبحث عن كسب حلال يسد جوعه او يقضى دينه او يعف نفسه او يبنى بيته وأحيانا تأتى الريح بما لا تشتهي السفن وسافر للعمل سافر وكله أمل وطموح يسبقه التفائل وتأخد بيده
عزة النفس وفى نفسه تحقيق أمينة أباً كبيراً
اقعده المرض أو أماً تنظر أن تأخذه بأحضانها
او اخاً ينتظر من يساعده فى بناء حياته او اختاً تنظر عطفاً اخوياً او زوجت تنتظر على أحر من الجمر رجوع زوجها الذى غاب السنين اوأبناء
ينتظرون أباهم ولكن يسبق القدر وياتى الخبر
الذي يكسر الظهر ويبكى الحجر وتسكن منه أوراق الشجر وهو ان فاضت الروح إلى بارئها
ويرجع اسمه دون رسمه ولا وصفه فلا يملكون الا التفويض والتسليم لأمر القضاء.

تعليقات
إرسال تعليق