بقلم الشاعر/ مصطفى تيسر
قصاقيص العمر اللي في توبه
كات ديما بتداري عيوبه
و بترسم قدره و مكتوبه
كان عامل منها عروسه قماش
تشبه لحبيبته اللي ما خدهاش
بيفضفض و بيحكي معاها
و لنص الليل يستناها
عن كل العالم خباها
بيقول الكلمه إللي ما قالهاش
إزاي القلب في بٌعدك عاش ؟
الروح بتدب تصحيها
فـ تلف إيديه من حواليها
تفتح و بتقفل فـ عينيها
و كأن العالم ما يساعهاش
ألوان الدنيا ما رسمتهاش
قصاقيصها إتقطعت فرفاها
خلعت فستانها فـ دفاها
عاش قلبه بيحلم وياها
كان يجي يبوسها تقوله بلاش
عشرين سنه و أكتر مالمسهاش
كان يجي الليل فـ يروح بارك
يلمس قصاقصها فـ يتبارك
يجمع قصايدها و يتشارك
و يقولها عنك ما أستغناش
عشرين سنه و أكتر ما إتدفاش
بيغمض عينه فـ يحضنها
كان حر إتحول مسجونها
إتغسلت فـ إتغير لونها
قماشتها من النوع الغشاش
دي قصيد عمره و ما كتبهاش
عشرين سنه من عمرها فاتوا
و ليلاتي يلملم في حاجاته
إتنين عشاق في الهوى ماتوا
إزاي دي حقيقة ما أدركهاش ؟
عاشق بيحب عروسة قماش

تعليقات
إرسال تعليق