بقلم.... مصطفي حسن محمد سليم
نقف دائما في الجانب الخطأ، عندما نزرع الثقة في عدم محلها، فتكون الصدمة كبيرة لنا، عندما نمنح الآخرين المزيد من وقتنا لهم ونحن نبتغي لهم الخير، فنجدهم يقابلون فعلنا هذا بالإساءة وعدم الإحسان إلينا، ليجعلنا ذلك نتراجع للخلف خطوات كثيرة ونحن نفكر آلاف المرات قبل أن ننساق مرة أخري في تجربة جديدة مع إنسان آخر جديد، أنها الثقة التي تصبح جدار هش قابل للهدم مع أول صدمات الحياة، وعندما نفقد هذه الثقة من الصعب عودتها ثانية إلي الطريق الصحيح، ونجد أنفسنا نقف في نصف الطريق فاقدين تحديد الأتجاه الصحيح، ونحن نتسائل بداخل أنفسنا هل نمنح الثقة من جديد لأي إنسان يحتاج مساعدتنا ونطبق المثل الشعبي ( أعمل الخير وارميه في البحر ) أم نتوققع بداخل أنفسنا حتي لانتحمل صدمة أخري جديدة.

تعليقات
إرسال تعليق