شونة القارة بمركز أبوتشت ترفض استلام القمح من المزارعين / وطنى نيوز



 أحمد رضوان

أغلقت شونة القارة بمركز أبوتشت، شمالي قنا، أبوابها ورفض المسؤولون استلام القمح من المزارعين، مفضلين القمح المستورد عن المصري، مما أدى إلى تكدس الغلال فى منازل المزارعين ومخازنهم، الأمر الذي قد يتسبب في تطفيش المزارعين وانصرافهم عن زراعة القمح.
رصدت " الوطنى نيوز " معاناة المزارعين وشكواهم الخاصة برفض شونة القارة بمركز أبوتشت استلام القمح منهم، معربين عن استيائهم من تعنت المسئولين عن الشونة فى استلام القمح منهم بدعوى سوء حالة الغلة وقلة جودتها.
قال إبراهيم حسن عبدالستار، مزارع، إن المسؤولين عن شونة القمح بالقارة التابعة لبنك التنمية والإئتمان الزراعي بأبوتشت، صرفوا له جوالات بعد عذاب شديد، ثم رفضوا استلام القمح منه بدعوى سوء جودة الغلة، رغم أن الدولة خصصت درجات لجودة ونقاوة القمح عند استلامه، مما اضطره أن يقول لهم استلموا القمح بأقل درجة، مؤكدا أن الشونة استلمت نوعية من القمح أقل جودة من قمحه.
وتابع " حسن " أنه هو وأعمامه يزرعون حوالي 100 فدان، وأمام رفض المسؤولين عن شونة القارة استلام القمح منهم بدعوى سوء جودة الغلة، اضطر أعمامه لبيع محصول القمح للتجار بأسعار رخيصة، مضيفا أن هناك تاجر يدعى " مهدي السيد " من قرية عزبة البوصة اشترى منه كمية من نفس عينة القمح التى رفضت الشونة استلامها، ثم قام التاجر ببيعها للشونة التى استلمتها منه.
وأضاف " حسن " أن المسؤولين رفضوا استلام القمح أيضا بدعوى أن الشونة لا تتسع لتخزين الأقماح، ولا توجد بها أماكن فارغة، مؤكدا أن ذلك الكلام عكس الواقع تماما، فالشونة فارغة وبها أماكن للتخزين، مشيرا إلى أن الشونة مستخدمة كمخزن لبيع وتخزين المواد الغذائية.
وأكد عصام عبدالستار، مزارع، أن المسؤولين عن شونة القارة رفضوا استلام القمح منه، متسائلا: " نودي القمح ده لمين وفين"، معربا عن استيائه من تعنت المسؤولين عن الشونة في استلام القمح قائلا : " احنا قاعدين تحت رحمة الموظفين إللى مش راضيين يستلموا منا القمح ".









تعليقات