أدب المرء عنوان سعادته وفلاحه وقلة أدبه عنوان شقاوته وبواره فما استجلب خير الدنيا والآخرة بمثل الأدب ولا استجلب حرمانهما بمثل قلة الأدب.
(مدارج السالكين ٢/٣٩١).
وهو مسئول عن برك وطواعيته لك.
(تحفة المودود لابن القيم ص٢٢٥).
رواه أحمد(٥/٣٢٣) وحسنه الألباني في صحيح الجامع(٥٣١٩).
وقد أوصي بعض السلف بحسن الأدب قبل العلم فلا علم بلا أدب.
من أراد العلم والفقه بغير أدب فقد اقتحم أن يكذب علي الله ورسوله.
(نزهة الفضلاء ٢/١٠٠٦).
نحن إلي كثير من الأدب أحوج منا إلي كثير من الحديث.(لباب الألباب ص٢٢٧).
يابن أخي تعلم الأدب قبل أن تتعلم العلم.
(حلية الأولياء لأبي نعيم ٦/٣٦١).
كانت أمي تعممني وتقول لي: اذهب إلي ربيعة فتعلم من أدبه قبل علمه.
(ترتيب المدارك ١/١١٩).
يا بني لأن تتعلم بابا من الأدب أحب إلي من أن تتعلم سبعين بابا من أبواب العلم.
(تذكرة السامع والمتكلم ص٣٠٢).
قال لي أبي: يا بني إيت الفقهاء والعلماء وتعلم منهم وخذ من أدبهم وأخلاقهم وهديهم فإن ذاك أحب إلي لك من كثير من الحديث.
(الجامع لأخلاق الراوي للخطيب البغدادي ١/٨٠).
بل كان السلف يبحثون عن أدب العالم قبل أن يأخذوا عنه العلم.
كانوا إذا أتوا الرجل ليأخذوا عنه نظروا إلي سمته وإلي صلاته وإلي حاله ثم يأخذون عنه.
كنا إذا أردنا أن نأخذ عن شيخ سألنا عن مطعمه ومشربه ومدخله ومخرجه فإن كان علي استواء أخذنا عنه وإلا لم نأته.
(الكامل في الضعفاء لابن عدي ١/١٥٤).
كانوا يتعلمون الهدي(الأدب) كما يتعلمون العلم
.(الجامع للخطيب البغدادي ١/٧٩).
ما نقلنا من أدب مالك أكثر مما تعلمنا من علمه
.(سير أعلام النبلاء للذهبي ٨/١١٣).
(شرح منتهي الإرادات للبهوتي ١/٩).
تعليقات
إرسال تعليق