كتب _ عمر سليمان
أعلنت المستشارة سحر قابيل رئيس اللجنه القانونية لرؤية وطن ٢٠٣٠للتنمية المستدامه ومكافحة الإرهاب أن سياسة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية تجاه الأحداث في ليبيا اعتمدت علي السياسة الخارجية الشريفة التي تدعم حق لدالليبين في ليبيا آمنه وقوية
حيث ذكرت قابيل أنه منذ بدايه الصراع في ليبيا وقفت القيادة المصريه موقف المحايد ولم تتدخل في الصراع القائم بين اطراف ليبيه واعتمدت علي احترام المواثيق الدوليه وسعت للتهدئة وعدم الانخراط في هذا الصراع بل وانهائه سريعا واحترام القانون الدولي بعدم التدخل لدوله ذات سياده .
وتابعت سحر قابيل منذ بداية التدخلات الخارجية في لبيا وتقديم تركيا مختلف الدعم المالي والعسكري واللوجيستي وجلب ميلشيات ومرتزقه والاعتداء علي كل المواثيق الدوليه في الانتهاك الصريح لسيادة كل من سوريا والعراق وليبيا والتدخل العسكري السافر داخل حدودها .
وتابعت ايضا لقد قامت مصر بخطوه نحو انهاء الصراع والتهدئة وجمع الفرقاء للاتفاق في المبادره التي قام بها بما يسمي اعلان القاهره التي لم تسمح مصر بوصول الجماعات الارهابيه والميليشيات والمرتزقه الي حدودها ولابد للجيش المصري المصنف التاسع في العالم والمسلح علي اعلي مستوي والغير معتدي او استعماري علي مر التاريخ ومن خير اجناد الارض فلا يحركه الا الا عتداء علي حدوده وارضه.
وتابعت سحر قابيل أن الجيش المصري ليست لديه نزعم استعماريه وتوسعيه وقد لوح سيادة الرئيس بالتدخل حين باتت ارض ليبيا مرطع للتدخل السافر من الميلشيات المسلحه والمدعومه من تركيا ذات الميول الاستعماريه والهادفه للاستيلاء علي الثروات الليبيه
واختتمت سحر قابيل ان الجيش المصري ليس جيش مرتزقه جيش منظم ذو عقيده قتاليه حقيقيه يحمي حدوده وارضه ولا يعتدي علي احد
وفي ظل كل هذه التهديدات تطلب القيادة المصرية الي تهدئه الفرقاء والجلوس علي الطاوله للاتفاق وعدم تحويل ليبيا الي سوريا جديده حفظ الله مصر وقيادتها وجيشها العظيم خير اجناد الارض

تعليقات
إرسال تعليق