ملوك الاسرة السادسه الفرعونية / وطنى نيوز


كتبت:اسراء عادل محمد

لم تكشف لنا الآثار للآن عن أصل قيام الأسرة السادسة، والظاهر أن ملوكها قد تولوا حكم البلاد من غير شبوب ثورات أو قيام خلاف كبير، وقد ظل فراعنتها على عرش الملك ما يقرب من قرنين من الزمان
الملك تتي
هو أول فراعنة الاسرة السادسة، ويذكر مانيتون أن اصله من منف. انصرف تتي عن كهنة رع، واهتم بعباده بتاح المقدس في منف. ويبدو أنه تعرض في نهايه حياته لمؤامرة من قبل افراد البيت المالك أودت بحياته. خلفه في الحكم أوسر كا رع . كما أهملته النقوش القديمة فلم يخلف وراءه اثاراً.
الفرعون تتي مؤسس الأسرة السادسة في مصر لم ينشأ من العائلة الملكية . فقد تولى الحكم نظرا لزواجه من الملكة إيبوت الأولى ، ِإحدى بنات الفرعون أوناس. وكان أوناس أخر حكام الأسرة الخامسة .
"فترة حكمه"
عدد السنوات التي حكمها تيتي ليس معروفا تماما. لا تذكر بردية تورينو التي كُتبت في عهد الدولة الحديثة عدد السنوات التي حكمها . ولكن الكاهن والمؤرخ المصري مانيتون الذي عاش في القرن الثالث قبل الميلاد ينسب إليه فترة حكم 33 سنة . ولكن يختلف المؤرخون في تفسير المصادر المختلفة عن فترة حكم تتي ، ومما هو مرجح انه كان فرعونا لمصر مدة بين 13 إلى 23 سنة

"تماثيله"
التمثال المجسم الوحيد المعروف لتتي أكتشفه "جيمس كيبل" أثناء حفرياته في عام 1907/1906 في سقارة ، في منطقة تقع شرقا من هرمه ، حيث وجد في مقبرة تحت الارض . يوجد هذا التمثال الآن في المتحف المصري بالقاهرة. التمثال مشكل من الجرانيت الأحمر ويبلغ طول جزئه السليم 74 سنتيمتر . ولم يعثر على الجزء السفلي من هذا التمثال من تحت الركبة . ويستند تمثال الملك على عمود من جهة ظهره حيث يظهر الملك متقدما برجله اليسرى . وذراعاه ممتدان بجانب جسمه ويداه قابضتان . يرتدي الملك ثوبا قصيرا ويعلو رأسه التاج الأبيض المميز لصعيد مصر. العينان والحاجبان مشكلان بعناية ، ويبدو ان التمثال كان دون ذقن.
"وفاته"
طبقا لما جاء عن الكاهن والمؤرخ المصري مانيتو من القرن الثالث قبل الميلاد أغتيل تيتي من حراسه؛ وتولي بعد الملك "أوسر كارع".

الملك أوسر كارع
وجد اسم الملك أوسر كارع في قائمة ملوك مصر (أبيدوس) الموجودة في معبد سيتي الأول وكذلك في بردية تورينو . ولم يذكره المؤرخ القديم مانيتو . ويبدو أنه قد حكم مصر لمدة سنتين فقط . كما يبدو أيضا أنه قد اعتلى العرش دون أحقية . كما تشير بعض المخطوطات أن أمه كانت الملكة خنتكاوس الثانية .
عُرف من ثلاثة اختام اسطوانية ، ووجد اسمه على أداة عمل يدوية . كُتب على أداة العمل مجموعة عمال أوسر كارع ، مما يدل على أنه أمر بالبدء في مشروع بنائي كبير.


الملك بيبي الأول
يعد هذا الملك بحق من اكبر ملوك مصر الذين قبضوا على زمام الامور بحزم ونشاط؛ وقد اقام لنفسه هرمي بمنطقه سقاره يشبه في النصوص التي تملأ جدرانه الداخليه ما كان عليه الحال داخل هرم الملكين "أوناس وتتي".
وعندما كُشف عن هذا الهرم عام 1881م لم يعثر بداخل حجرة الدفن إلا علي تابوت من حجر الجرانيت خصص لأواني الأحشاء الكانوبيه المصنوعه من المرمر.
والى جانب ذلك فقد عثر له على تمثال من النحاس الاحمر يُعتبر آيه في الصنع و يفوق كل ما يصنع قبله من التماثيل.
ويعده علماء الآثار من أعظم ما عُثر عليه من كنوز فنية. وهو محفوظ الآن بالمتحف المصري ويبلغ إرتفاعه حوالي ستة أقدام، كما وجد معه تمثال آخر صغير الحجم لطفل" ربما طفله الأول " في السادسه او السابعه من عمره مما يدل علي أن التمثالين قد صنعا في آخر حياة الملك.

ومن المعروف أن الملك بيبي الأول كان عظيم الهمه محبا للتشييد والعمران كما تشهد علي ذلك نقوشه وأطلال معابده التي عُثر عليها في تل بسطه وأبيدوس ودندره وقفط وهيرلكونبولبس وسيناء.
الملك مري إن رع
تولي حكم البلاد بعد وفاة ابيه "الملك ببي الأول " لكنه لم يمكث علي العرش اكثر من سبعة اعوام وهو لايزال في بداية العقد الثاني من عمره، وقد بدأ بناء هرمه عند تولية الحكم مباشرة.
وكان الموظف الكبير المشرف علي بناء هذا الهرم هو "وني".
وقد عُثر علي مومياء هذا الملك سليمه، وهي اقدم جثه عُثر عليها لفرعون بقيت حتي عهدنا هذا، وقد لوحظ أن خصله من الشعر الني كان يتميز بها الفتيان حديثوا السن لا تزال عالقه بجمجمته، بما يدل علي أن هذا الملك كام لا يزال صبيا عند وفاته.

الملك بيبي الثاني
كان فرعون من الاسرة السادسة فى مصر القديمة. اسمه الملكى( نفر كا رع) بمعنى "جميل هو كا من جديد".
تولي حكم البلاد بعد وفاة الملك"مري إن رع" وكان حديث السن؛ حيث ذكر لنا المؤرخ مانيتون أنه جلس علي عرش البلاد وهو في سن السادسه من عمره،ومعني ذلك أنه حكم مدة أربعه وتسعين عاما،وهي أطول مدة حكمها أي ملك في التاريخ المصري كله،وكانت مدة حكمه هذه مليئه بالاعمال الكبيره والتي من بينها إرسال الحملات إلي البلاد الاجنبيه وخاصة خلال الفتره الاولي منها.
فارتبط اسم هذا الملك بالحملات التي كان يرسلها الي الجنوب بقايدة حكام الفنتين. اشهرهم "حرخوف" و"بيبي-نخت" و"ميخو" كانت مصر في هذه الفترة في حاجة الي ملك قوي يكون له من النفوذ والسلطان مايكبح بهما جماح حكام الأقاليم الذين ضعف ولاؤهم للحكومة المركزية وأصبح ولأهم لهم ألا الحصول علي مزيد من السلطة والمال دون اهتمام بأحوال رعيتهم ولكن الملك بيبي لم يكن قويا وبالتالي لم يكن قادراً علي تصريف الامور واخذ حكام الأقاليم يسلبونه سلطاته ماأمكنهم ذلك. في ظل هذه الظروف عمت الفوضي أرجاء البلاد ولم يكن هناك من ضحية سوي العامل والفلاح الذين ذقوا الأمرين وما أن واتتهم الفرصة للتعبير عما تجيش به صدروهم حتي قاموا بثورة اجتماعية عارمة رافضين كل مافي المجتمع من ظلم وفساد.




الملك مرن رع الثاني
هو الفرعون السادس في الأسرة المصرية السادسة. وقد تولى الحكم خلفا لوالده الملك بيبي الثاني . في قائمة تورين ورد لهذا الملك أنه تولى الحكم لمدة عام واحد فقط. وعثر على إسمه بالقرب من هرم نيث المعتقد أنها والدته. فقد كان من المعتقد أن الملكة نيتوكريس هي التي جات بعده على العرش وغالبا كانت زوجته. وقد اكتشف الآن أن المقصود هو نيتي كيرت سبتاح وهو أول ملك من ملوك الأسرة المصرية السابعة.
_انتهت الاسرة السادسة بملكة تدعي "نيت - أقرت" أو "نيتوكريس" التي ذكر مانيتون انها حكمت عامين.وحكي حول هذه الملكة العديد من الأساطير التي ذكرت أنها أجمل نساء عصرها وذكر هيرودوت بأنها حكمت البلاد وانها انتحرت بعد انتقاهما من الذين قتلوا اخاها ليضعوها مكانه وبنهاية حكم هذه الملكة انتهت الأسرة االزمان. وانتهي معاها عصر من ازهي عصور مصر القديمة ألا وهو عصر الدولة القديمة.

تعليقات