بقلم / إكرام بركات
زادت الإصابات بفيروس كورونا بشكل كبير جدا يوم بعد يوم ومعها تزايدت المطالبات بضرورة فرض حظر شامل لمنع تفشي الفيروس بصورة أكبر.
المطالب، بالطبع، تنطلق من أرضية نبيلة، لكن لتفعيلها ينبغى أولًا إلقاء نظرة شاملة على الوضع الحالي.
الآن، إيرادات السياحة زيرو، قطاع الطيران زيرو، تحويلات المصريين بالخارج تراجعت بصورة فادحة، الحصيلة الضريبية متراجعة بشدة، لا إيرادات تدخل الخزانة العامة تقريبا، الاحتياطي يتراجع بدرجة كبيرة، الملايين يجلسون فى منازلهم ينتظرون الموت جوعا.
الدولة تدفع من "لحمها الحى" لتوفير الاحتياجات الأساسية وعلاج مصابى الفيروس وتقديم المنح للعمالة غير المنتظمة وإعانات للعاملين بعدة قطاعات متوقفة بجانب مرتبات الموظفين وغيرها الكثير من البنود.
هذا الوضع (مصروفات فقط من دون إيرادات) ونحن نعيش فى ظل حظر جزئي أو أقل من الجزئي بقليل.
إذن، وبكل وضوح، نحن لا نقدر أبدًا على تحمل فرض الإغلاق الكامل.
هل نترك الفيروس يأكل فينا إذن؟
لا، المطلوب الآن هو الموازنة بين دوران عجلة الاقتصاد وفق إجراءات وقائية مشددة ومحاولة السيطرة أو تقليل أو إبطاء معدلات الإصابات.
وهنا المهمة على عاتق المواطن أولًا، ولا مجال للسخرية أو غيره.
قبل أن تخرج من بيتك تذكر أن سلامتك وسلامة عائلتك مرتبطة بما تفعله.
ارتدى الكمامة والجوانتي
حافظ على التباعد الاجتماعي
لا تلمس أي أسطح
لا تصافح أحدا
طهر يديك دائما
افعل كل ما يمكن لحماية نفسك، وحين يفعل كل منا ذلك ستسير الحياة بشكل شبه طبيعي، وستقل معدلات الإصابة أو تظل فى حدود الإمكانيات المتاحة حتى يصل العالم إلى لقاح..
المطالب، بالطبع، تنطلق من أرضية نبيلة، لكن لتفعيلها ينبغى أولًا إلقاء نظرة شاملة على الوضع الحالي.
الآن، إيرادات السياحة زيرو، قطاع الطيران زيرو، تحويلات المصريين بالخارج تراجعت بصورة فادحة، الحصيلة الضريبية متراجعة بشدة، لا إيرادات تدخل الخزانة العامة تقريبا، الاحتياطي يتراجع بدرجة كبيرة، الملايين يجلسون فى منازلهم ينتظرون الموت جوعا.
الدولة تدفع من "لحمها الحى" لتوفير الاحتياجات الأساسية وعلاج مصابى الفيروس وتقديم المنح للعمالة غير المنتظمة وإعانات للعاملين بعدة قطاعات متوقفة بجانب مرتبات الموظفين وغيرها الكثير من البنود.
هذا الوضع (مصروفات فقط من دون إيرادات) ونحن نعيش فى ظل حظر جزئي أو أقل من الجزئي بقليل.
إذن، وبكل وضوح، نحن لا نقدر أبدًا على تحمل فرض الإغلاق الكامل.
هل نترك الفيروس يأكل فينا إذن؟
لا، المطلوب الآن هو الموازنة بين دوران عجلة الاقتصاد وفق إجراءات وقائية مشددة ومحاولة السيطرة أو تقليل أو إبطاء معدلات الإصابات.
وهنا المهمة على عاتق المواطن أولًا، ولا مجال للسخرية أو غيره.
قبل أن تخرج من بيتك تذكر أن سلامتك وسلامة عائلتك مرتبطة بما تفعله.
ارتدى الكمامة والجوانتي
حافظ على التباعد الاجتماعي
لا تلمس أي أسطح
لا تصافح أحدا
طهر يديك دائما
افعل كل ما يمكن لحماية نفسك، وحين يفعل كل منا ذلك ستسير الحياة بشكل شبه طبيعي، وستقل معدلات الإصابة أو تظل فى حدود الإمكانيات المتاحة حتى يصل العالم إلى لقاح.

تعليقات
إرسال تعليق