فاطمة حسن
أرفع الناس قدراً من لا يرى قدره وأكثر الناس تواضعاً من لا يرى فضله وأحب الناس إلى الله أنفعهم لخلقه قال ﷺ ''رأيت أقواماً من أمتي على منابر من نور يمرون على الصراط كالبرق الخاطف نورهم تشخص منه الأبصار لا هم بالأنبياء ولا الصديقين ولا الشهداء إنهم أقوامٌ تقضى على أيديهم حوائج الناس "
عندما تكون نقياً من الداخل يمنحك الله نوراً من حيث لا تعلم يحبك الناس من حيث لا تعلم وتأتيك مطالبك من حيث لا تعلم صاحب النيه الطيبه هو من يتمنى الخير للجميع دون استثناء فسعادة الآخرين لن تؤخذ من سعادتك وغناهم لن ينقص من رزقك وصحتهم لن تسلبك عافيتك واجتماعاتهم بأحبتهم لن يفقدك أحبابك دائما كن الشخص الذي يمتلك النيه الطيبه
من كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". وَبَيَّنَ النَّبِيُّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إلا أنه ثبتت عدة أحاديث في فضل السعي في حوائج المسلمين ومنها ما رواه البخاري أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ»أي في عونه على قضاء حاجته. وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله خلقاً خلقهم لحوائج الناس يفزع الناس إليهم في حوائجهم أولئك الآمنون من عذاب الله»
إن الحب فى الله والعدل من أسباب الجلوس على منابر النور فى الاخره .

تعليقات
إرسال تعليق