الفلول والإخوان وجهان لعمله واحده بقلم : محمد نجم الدين وهبى / وطنى نيوز


بقلم / محمد نجم الدين وهبي

بعد ثورة 30 يونيو وما قام به الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى بوضع روحه فوق كفه للتخلص من حكم الإخوان في مصر والقضاء على العملاء والخونة والنهوض بمصر من لاشي إلى مستوى يفتخر به كل مصري على ارض هذا الوطن .
وتضحية الكثير من أبنائها على ارض سيناء شرقا حتى الواحات البحرية غربا للتخلص من الإرهاب بها ومن هم يحاولون تدمير وتخريب هذه الدولة لابد من التخلص من فلول الإخوان الموجودة بيننا والذين يبثون سمومهم في الخفاء وميولهم المدسوسة في كرههم وحقدهم المدفون على هذا الوطن العزيز علينا.
ففي ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي استغلّت الجماعة حالة الهدنة الطويلة بينها وبين نظام الرئيس حسني مبارك، فانتشرت كالنار في الهشيم في أرجاء مصر كلّها، وكوّنت تنظيماً قوياً وأموالاً ضخمة، كان ذلك عن طريق وسائل متعددة مثل؛ التواجد في المساجد، والانتشار بين أوساط الطلاب في الجامعات، وحتى المدارس الثانوية وفي النقابات كذلك كانوا يعتمدون على مهارة كوادرهم في الانتشار وتجنيد أكبر عدد ممكن من الأنصار والأعضاء أصحاب الأفكار المتطرفة والنفوس الضعيفة .
تدرك الجماعة المتطرفة جيدا أهمية المنصات الإعلامية في التأثير وتغيير الموقف الجمعي، لذا ينفقون الغالي والنفيس من أجل أن تصبح لهم كلمة مسموعة حتى وإن استغلوا أحزان الوطن وأزماته، لذا يحرصون على استغلال كل الوسائل خاصة ( السوشيال ميديا) والتي تعد الأكثر تأثيرا وانتشارا وأيضًا أكثر الوسائل التي يمكن من خلالها بث الأكاذيب ونشر الشائعات من بعض الخونة خلف الشاشات بتمويل قطرى- تركي مشترك .
فكان لابد وقفه حازمه تسترجع لنا الامن والامان من هذه الجماعة الارهابيه وهذا مافعله قائد حكيم مثل الرئيس عبدالفتاح السيسي وان يحاسب كل من يحاول المساس بتراب هذا الوطن الغالي حما الله مصر وشعبها وقائدها من كل سوء وجعل كيد الخائنين في نحورهم الي يوم الدين.

تعليقات