بدايه الحديث عن سلطان مصر (السلطان قلاوون) يمكن ان نستعرض اولا معنى كلمه سلطان مصر / وطنى نيوز



كتبت/اسراء عادل

_سلطان مصر هو لقب حاكم مصر والشام والحجاز منذ ان أنشأ صلاح الدين الايوبي الدوله الايوبيه في عام 1174م وحتى الفتح العثماني لمصر في عام 1517م
تعريفه
هو المنصور سيف الدين قلاوون الالفي العلائي الصالحي النجمي اتلقب ب "أبو الفتح" و"ابو المعالي"سابع سلاطين الدوله المملوكيه؛ومن اكبر سلاطين الدوله المملوكيه؛ وراس اسره حكمت مصر والمشرق العربي ما يزيد عن قرن من الزمان.
_تتحدث اغلب مصادر هذا العصر على اللقب الالفي وهو لقب اطلق على السلطان المنصور قلاوون وذلك نسبه الى قيمته فقد اشتراه استاذه الامين علاء الدين بالف دينار وقد ارتفعت قيمته لحسن سيرته.

السلطنه
كان السلطان قلاوون من رجال الملك الصالح ايوب( الصالح ايوب زوج شجره الدره وليس والد صلاح الدين الايوبي) ابلي بلاء حسنا في معركه المنصوره وعلا شأنه بعد ذلك فكان من كبار الامراء اصحاب النفوذ في دوله بيبرس؛بعد أن اُجبر الملك السعيد على خلع نفسه ورحيله إلى الكرك، عرض الأمراء السلطنة على الأمير سيف الدين قلاوون الألفى، إلان رفض، فتم استدعاء سلامش الذي كان طفلا في السابعة من عمره، وعين قلاوون حينها قائد عسكرى على الجيوش، ومدبراً للدولة وكتب إلى الشام بما تم فحلف الناس بدمشق كما وقع الحلف بمصر أصبح قلاوون هو الحاكم الفعلى للبلاد.
صلح السلطان مع سنقر الاشقر
بدء السلطان قلاوون ولايته بمحاربه الخارجين عليه كالأمير سنقر الاشقر حيث بعث اليه حيث هو بالشام جيشاً بقياده الأمير سنجر وظلا في سجال من القتال حتى توالت الانباء بقرب عوده التتار فكتب السلطان المنصور الي سنقر ان التتار قد اقبلوا والمصلحه ان نتفق عليهم لئلا يهلك المسلمون بيننا وبينهم و إذا ملكوا البلاد لم يدعوا منا احداً فكتب اليه سنجر بالسمع والطاعه.
وصول التتار ووقعة حمص
في السابع والعشرين من جمادى الآخرة 680هـ وصل الخبر بقدوم منكوتمر بن هولاكو بجيشه إلى عنتاب، فخرج إليه السلطان وعسكر في حمص، واستقدم سنقر الأشقر وقواته، ودخل التتار حماة فخربوا فيها، ثم وصلوا إلى حمص حيث التقى الجمعان في حمص بتاريخ 14 رجب سنة 680هـ/ (28 أكتوبر 1281م). وقد اضطربت ميمنة المسلمين في البداية، ثم الميسرة، وثبت السلطان ومن معه ثباتاً عظيماً، ماحمل الأمراء والقادة على الانقضاض على التتار وكسروهم كسرة عظيمة، وجرحوا ملكهم، وقتلوا منهم الكثير، وكانت مقتلة تفوق الوصف، وانتهت المعركة بانتصار المسلمين انتصاراً مظفراً، ودخل السلطان المنصور دمشق في أبهة النصر في 22 من رجب سنة 680هـ (5 نوفمبر 1281م) وبين يديه الأسرى، وحاملين معهم رؤوس قتلى المغول على الرماح.
استكمال رحله الجهاد ضد الصليبيين
عزم السلطان المنصور على استكمال رحلة الجهاد ضد الصليبيين التي بدأها أسلافه، ففي سنة 684هـ فتح قلعة المرقب وبانياس وفي سنة 688هـ فتح طرابلس (لبنان) بعد حصارها واستعمال المنجنيق وغنم جيشه غنائم عظيمة. عزم السلطان على المسير إلى عكا إلا أن الأجل لم يمهله، فكان شرف فتحها لولده الذي خلفه، السلطان البطل الأشرف صلاح الدين خليل بن قلاوون.
مجموعة السلطان المنصور قلاوون
مجموعة قلاوون مبنية على الطراز الإسلامى المملوكى، تضم المجموعة مسجدًا ومدرسة وقبة ضريحية وبيمارستان لعلاج المرضى، وتقع مجموعة قلاوون فى شرع المعز لدين ﷲ الفاطمى وتتقدمها واجهة كبيرة ممتدة يتوسطها باب، كسيت مصاريعه بالنحاس المخرم والمزخرف بالحفر والتكفيت بالفضة بالذهب وبرسوم نباتية وحيوانية وهندسية غاية فى الدقة والإبداع.
أما قبة المنصور قلاوون فتتكون من قاعدة مربعة يوجد فى وسطها 8 أعمدة اربعة منها من الجرانيت وهى متقابلة ومذهبة التيجان والأربعة الأخرى دعائم مبنية بأركان كل منها 4 أعمدة من الرخام، ومازال اسم مهندس المجموعة المعمارية مجهولاً، لكن ذكر المؤرخون أن السلطان المنصور قلاوون عهد إلى الأمير علم الدين سنجر الشجاعى بالتنفيذ والإشراف على العمارة، فحشد إلى العمارة 300 أسير، كما حشد جميع الصناع وأمرهم بالعمل فى هذه العمارة ومنعهم من العمل فى غيرها، ثم عمد إلى قلعة الصالح نجم الدين بالروضة ونقل منها ما احتاج إليه من أعمدة جرانيتية ورخام وغيرها.


ويصف البعض قبة المنصور قلاوون بالمجموعة بأنها ثانى أجمل ضريح فى العالم بعد تاج محل الهندى، والمجموعة الكائنة بمنطقة النحاسين بشارع المعز لدين الله الفاطمى فى الجزء المعروف ببين القصرين، وتتبع إدارياً قسم الجمالية بحى وسط التابع للمنطقة الغربية بالقاهرة. يجاور المجموعة عدة آثار إسلامية، فبجانبها يقع مسجد ومدرسة الناصر قلاوون ومسجد ومدرسة وخانقاه الظاهر برقوق ثم المدرسة الكاملية وحمام السلطان إينال، ويقابلها سبيل وكتاب خسرو باشا ومدرسة وقبة نجم الدين أيوب ومدرسة الظاهر بيبرس ثم سبيل محمد على وقصر الأمير بشتاك.
اشتملت واجهة المجموعة على عقود محمولة على عمد رخامية بداخلها شبابيك مفرغة بأشكال هندسية بها إفريز مكتوب به اسم المنشئ وألقابه وتاريخ الإنشاء، وتنتهى من أعلاها بشرفة مسننة محلى وجهها بزخارف، وهى واجهة غير مألوفة فى عمارات مصر، يظهر بها التأثيرات السورية.
وفاة المنصور قلاوون
توفي السلطان قلاوون بقلعة الجبل بالقاهرة في السابع والعشرين من ذي القعدة سنة 689هـ، وفيها غُسّل وكفن، ثم حُمل إلى تربته الواقعة ضمن ما يعرف بمجموعة السلطان المنصور قلاوون في منطقة بين القصرين (شارع المعز) فدُفن فيها، ولا تزال هذه المجموعة العمرانية شاهدة على عظمة هذا السلطان وازدهار عهده.
خلف السلطان المنصور ولده السلطان الأشرف صلاح الدين خليل بن قلاوون الذي استكمل رحلة الجهاد وفتح فتوحاً عظيمة، ومن بعده أخوه الناصر محمد بن قلاوون وظل الحكم في ولد قلاوون نحو قرن من الزمان.يوجد لة مسجد كبير في شارع المعز لبوابة الفتوح.
وفي النهايه أسال ﷲ ان اكون قد وقفت في عرض عناصر والمحاور الأساسيه للموضوع.

تعليقات