للكاتب :عطيه عفيفى
كان هناك شاب جامعى وهذا الشاب كان يحب فتاه زميله له فى الجامعه وكانا يحبا بعض حبا جما وكانوا معا فى الجامعه وكانت هذه الجامعه من أعلى الجامعات المصريه وأنهيا السنه الدراسيه الأولى فى الجامعه والثانيه والثالثه وفى السنه الأخيره فى الجامعه حاول هذا الشاب ان يتقدم لخطبة هذه الفتاه فاتفقا على أن يذهب إلى أبيها ويطلب يدها من أبيها وبالفعل ذهب هذا الشاب إلى بيت تلك الفتاه وقابله الاب وقال لأبيها أنى أريد أن أطلب يد ابنتك فقال الأب له أنت تعرف من اكون أنا حتى تطلب منى يد ابنتى أنا رجل أعمال كبير وأنت حالتك الماديه دون المستوى ولا تستطيع أن تعيش ابنتى فى هذا المستوى وطرده من بيته وبعد الأمتحانات ونجاح ابنته اخذها وسافر بها خارج البلاد وكان الشاب مجتهدا جدا وكان يتفوق على جميع أقرانه من الطلبه ولكنه عندما رفضه والد الفتاه جاءه إحباط شديد وذهب إلى شجرته المفضله التى تقطن حدود غيطه وكان كلما آوى إليها شكى لها همه وإذهو يجلس بجوار تلك الشجره وشكى لها همه إذا بجده الرجل الحكيم يقول له مابك يابنى فحكى الشاب لجده فقال له الجد الحكيم قدرك ياولدى ما كان ليخطءك إفعل ما عليك فعله واترك الأمر لله فعمل الشاب بحكمة جده وذاكر واجتهد وتفوق بالفعل وأخذ الأول على دفعته وعمل بالسلك الدبلوماسى وفى هذه الفتره تزوجت الفتاه من رجل أعمال صديق والدها وعاشت معه بالخارج ولكنها لا تحبه ولكن إرضاءٱ لولدها وقضت معه سنين من العذاب والغيره القاسيه والضرب والأهانه فكلما كلمت والدها عن أفعال زوجها معها وكان والدها لايفعل شيءا إلى أن استحالت العيشه بينه وبينها ففكرت فى اللجوء إلى السفاره وبالفعل هربت من بيت زوجها وذهبت إلى السفاره وهناك وبالصدفه قابلت ذاك الشاب هناك ولكنها لا تعرفه وجلست أمامه وقالت له معالى السفير سأروى لك قصتى كاملة وأخذت تحكى له كل فعله زوجها مهعا منذ أن سافرت مع أبيها وتزوجته إلى الأن فقال لها الشاب المحترم ذو الأخلاق الرفيعه وهو عرفها منذ اللحظه الأولى ولكنها لم تعرفه لا تشغلى بالك وسأخلصكى من هذه المشكله نهاءيا وبالفعل بعث إلى زوجها وقابله وجلس معه وأخذ يتفاوض معه الى أن وصلا إلى حل المشكله وبالفعل قام بتطليقها وأخذت حريتها منه كاملة وحجز لها تذكرة السفر إلى القاهره وبالفعل غادرت وذهبت إلى مصر عند أبيها وقصت عليه ما حدث لها وما فعله هذا الشاب معها فقرر والدها أن يشكره بنفسه ولكن كيف وهذ الشاب يعمل خارج البلاد وبعد فتره ليست بالبعيد أخذ الشاب أجازه من عمله وسافر إلى مصر وكل تلك الفتره لم ينسى هذا الشاب تلك الفتاه لحظة واحده وهى كذلك فلما علم والد الفتاه برجوع هذا الشاب وأنه بالفعل موجود فى مصر أخذ ابنته وذهب إليه كى يشكره وبالفعل ذهب إلى ڤيلا هذا الشاب وطرق الباب وإذبالشاب يفتح الباب فرأى حبيبته ووالدها أمامه فقال لهما تفضلا وجلسا معا فقال له والد الفتاه أشكرك يا افندم على ما فعلته مع ابنتى فى الخارج فهذه شهامة المصريين وحكى له أنه هو الذى غصب على ابنته من زواج هذا الرجل ومن كونه نادم على مافعله مع ذلك الشاب الذى تقدم لخطبة ابنته وأن ابنته لا تقوى على العيش بدونه كل هذا وهو لا يعرف أن ما يكلمه الأن هو نفسه ذلك الشاب فهنا تذكر الشاب الجميل ما قاله له جده الحكيم أن قدرك ما كان ليخطاءك فقال لوالد الفتاه إذا جاء هذا الشاب وتقدم لخطبة ابنتك ثانية ما رد فعلك قال والد الفتاه طبعا أوافق فليس لى غير سعادة ابنتى وقال للفتاه مارأيك قالت والله ما أحببت غيره الى ذلك الحين فقال لها ولوالدها ياعمى أنا ذاك الشاب والله أنا أيضا ما أحببت غيرك وتزوجها هذا الشاب وعاشا معا اجمل قصة حب ورزقهم الله من الذرية الصالحه من البنين والبنات وأشكركم على حسن استماعكم النهايه

تعليقات
إرسال تعليق