الغازى ارطغول بن سليمان شاه للكاتبه : سندس المالح / وطنى نيوز


اسم الكاتبه : سندس المالح

الامير الغازى ارطغول بك بن سليمان شاه القايوي التركماني ، المولود حوالى عام 1191 م _ والمتوفى فى عام 1281م بمدينه سكود بالاناضول . هو والد السلطان عثمان الاول مؤسس الدولة العثمانيه.هو ايضا قاءد قبيلة الكاى من اتراك الاوغوز .
قيامة ارطغول من القبيلة الى الدولة ساتناول فى مقالى هذا تاريخ الغازى ارطغول بن سليمان شاه السياسى والاجتماعى ، خصوصا وان المكتبه العربيع بحاجة الى كتاب يقدم صورة شامله عن المرحلة المهمه من مراحل التاريخ الاسلامى ، وذالك بالاستناد الى مصادر متنوعة متخصصه ، وجاء هذا الكتاب فى خمسه ابواب ، عرض اولها تاريخ قبائل التركمان الغز والايغور من حيث نشاتهم وفكرهم السياسى ، وتحدث الثانى عن تاريخ قبيلة الكاى ، ونشاة الغازى ارطغول وصولا الى مسيرته الى ارزنجان ، وتناول الثالث حياة ارطغول الاجتماعية ،وبحثه عن وطن فى جنوب الاناضول ، وتكلم الباب الرابع عن دولة السلاجقه حتى تاسيس دولة سلاجقة الروم فى الاناضول ، واقوى السلاطين السلطان علاء الدين كيكوباد الاول، مع تاريخ الدولة العباسية ، وعوامل ضعفها فى تلك الفترة ، وتطرق الباب الخامس الى الدولة البيزنطية ، وفرسان الهيكل ، والمغول ، وحروبهم مع سلاجقه الروم ، وتاريخ عثمان ابن ارطغول ، واكمال مسيرة والده .
سيرته
كان ارطغول ابن سليمان الشاه قاءد لاحدى قبائل الترك النازحين من سهول اسيا الصغرى الى بلاد اسيا الصغرى ( الاناضول ). وكان راجعا الى العجم بعد موت ابيه الذى غرق عند اجتيازه نهر الفرات قرب قلعة جعبر على بعد 250 كم جنوب غرب مدينة ماردين التركية ومازال قبره هناك .
شاهد ارطغول جيشين مشتبكين فوق على مرتفع من الارض ليمتع نظره بهذا المنظر المألوف لدى الرخل من القبائل الحربيه ، ولما انس الضعف فى احدى الجيشين وتحقق انكساره وخذلانه ان لم تمد ليه يد المساعده فدبت فيه النخوة الحربيه ونزل هو وفرسانه مسرعين لنجدة اضعف الجيشين ، وهاجم الجيش الثانى بقوة وشجاعة عظمتين حتى وقع الرعب فى قلوب الذين كادو يفوزون بالنصر ، لولا هذا المدد الفجاءى ، واعمل فيهم السيف والرمح ضربا ووخزا حتى هزمهم شر الهزيمهة ، وكان ذالك فى اوخر القرن السابع للهجرة النبوية .
من المعلومات المؤكدة ان ارطغول ابن سليمان شاه ينحدر من القبيلة الاولى من قبائل الاوغوز البالغه ٢٤ قبيلة ، ومن بكوات عشيرة الكاى التى تعد سلالة خاقانية ، ومن المعلومات المؤكدة ان ابوه واجداده من البكوات والامراء ، ومذهب هذه القبيلة الحنفى من اهل السنه والجماعة .

على الرغم من ثبوت وجود ارطغول تاريخيا عن طريق العملات التى سكها ابنه عثمان الاول على العملات ، والتى تحدد اسم والده بارطغول ، الا انه لا يوجد شىء بخصوص حياته وانشطته .
ولاكن وفقا لتراث العثمانى ، فان ارطغول كان ابن سليمان شاه التركماني زعيم قبيلة كاى التى كانت من قبائل الاغوز الذين نزحو من شرق ايران الاى الاناضول هاربا من الغزو المغولى ، ارطغول الذى كان له ثلاثة اخوة غيره ، الاكبر جنودود والثانى سنغور تكين والثالث ارطغول والاخ الاصغر ديندار .
ارطغول الذى احب السلطانه حليمة الذى لقبها بصاحبة عيون الغزال ، فهيا كانت اميرة سلجوقيه ، وانجب منها ثلاثة اولاد غندوذ ولده الاكبر والثانى سافحى الاصغر السلطان عثمان الاول .
وفقا لتراث العثمانى ، فان ارطغول واتباعه دخلو فى خدمة السلاجقه بعد وفاة والده '، وكوفى بالسيادة على بلد تلفظ سوغوت ، الوقعه على الحدود مع الولة البيزنطيه فى ذابك الوقت ، وقد ادى ذالك الى سلسه من الاحداث التاريخيه التى ادت الى تاسيس الدولة العثمانيه ،

ارطغول الذى حمى السلطان علاء الدين كيكوباد من اعداءه وعلى الرغم من انه اتهم فى قتل وسم السلطان الا انه اثبت براءته واخذ سوغوت الارض. التى اعطاها لهوالسلطان لتكون له وطن هو وقبيلته وحارب البيزنطين من اجلها واقام وطن عليها .
هناك احاديث كثيرة عن ارطغول ولاكن هناك كتب كثيرة لم تقدر بطل من ابطال الاسلام بطل تربى على مبادىء الاخلاق ، بطل تربى على ان يحارب فى سبيل الله حتى اخر انفاسه ، بطل ظل يقول الله اكبر ، الله حى ، فى كل انتصار له ، بطل انتصر فى اغلب معاركه وواجه الصعاب من اجل حماية الدولة العثمانيه دولته ، لم يهاب احد بل كان يهابه الاعداء ، يحبه الشعب لانه كان سيدا عادلا ، كان أصدقاءه ومحاربينه يحبونه لعدله ، مهما احكى لن اصل الى ربع تاريخ الغازى رحمه الله واسكنه فسيج جناته ارطغول ابن سليمان شاه واكمل مسيرته ابنه عثمان .

تعليقات