كتبت : ايمان احمد
"المعمار الجنائزى فى مصر القديمة " حديثنا اليوم شيق وفى غاية الأهمية وهو المقابر عند المصريين القدماء
- تعددت اشكال ومظاهر المقبرة عبر مرور السنوات و من خلال تطور الفكر المعمارى .
مرت المقبرة والمعمار الجنائزى بالعديد من المراحل و الخطوات آلا وهى :
1 - عصر ما قبل الاسرات :
فى هذا العصر كان المصرى القديم يدفن موتاه فى حفر بسيطه وسط رمال الصحراء كانت عبارة عن أشكال مختلفة أحياناً مربعه أو مستطيلة أو بيضاوية الشكل
وكان يوضع بها الميت فى وضع الجنين أو فى وضع القرفصاء
وقد ساعد المناخ الجاف والحرارة المرتفعة فى الحفاظ على جسد الميت لفترات طويلة فى حالتة الطبيعية بسبب امتصاص رمال الصحراء السوائل التي تخرج من جسد الميت
وكانت هذه الحفر قليلة العمق بحيث لا تصل إلى المياه الجوفية .
وكان يلف جسد الميت بجلود الحيوانات أو حصير البوص ثم ما لبثوا أن اكتشفوا الفائف الكتانيه واستخدمتها فى لف أجساد الموتى .
ولكنهم اكتشفوا بعد فترة أن الحيوانات البريه المتوحشه تقوم بنبش المقبرة وإخراج الجثث فقاموا بوضع أكوام من الرمال فوق الحفرة .
وكان فى بعض الأحيان توضع حصير تحت أجساد الموتى وتبطن الحفره أما بالخشب أو الاحجار وهذا ما اختلف فيه المؤرخون
والرأي الحديث يقول بأنها كانت تبطن بأحجار منذ أقدم العصور والدليل على ذلك جبانة طره التى ترجع إلى الفترة ما بين (300 - 2680 ) ق.م .
2 _ العصر العتيق :
فى هذا العصر حدث تطورا ملحوظا بالنسبة للعمارة الجنائزية فقد تحولت من حفرة بسيطة إلى مصطبه أسفلها حجرتان إحداهما للأساس والأخرى للدفن وكانتا مبنيتان بالطوب اللبن ووضع لوحة للتعرف على شخصية الميت وهذا ما وجد فى عهد الملك ( دن ) .
المرحلة الثانية : بناء المقبرة على شكل هرم مدرج :
حدثت طفره هائله فى هذا العصر على يد الوزير ايموتحتب الذي غير فى شكل المقبرة فتحولت إلى مجموعة من المصاطب بعضها فوق بعض وهذا ما يظهر في هرم الملك زوسر أو ما يعرف بالهرم المدرج
الذى تكون من ست مصاطب اسفلها حفرة كبيرة بها مجموعة من الحجرات أهمها حجرة الدفن والخزين و الأساس وغيرها.
المرحلة الثالثة : محاولة بناء المقبرة على شكل هرم كامل :
أما عن هذه المرحلة تتمثل في هرم ميدوم فى محافظة بني سويف إلى الجنوب من دهشور والذى ينسب إلى الملك حونى ويسمى بالهرم الناقص لأن الملك توفى ولم يكمل بناءة واكمله الملك سنفرو وكساه بطبقه من الحجر الجيرى ولكنها تساقطت مع مرور الوقت .
المرحلة الرابع : وهى ما تسمى بالهرم المنحنى :
نجد ما يسمى بالهرم. المنحنى فى جنوب سقارة ويسمى بالهرم شمال دهشور أو الهرم الاحمر
وسمى بالهرم المنحنى سببا لتغير زاوية بنائه فأصبح عبارة عن مصطبه يعلوها هرم صغير .
الخطوة الخامسة والأخيرة : المقبرة بالشكل الهرمى الكامل :
هى مقبرة الملك خوفو وتعتبر اول مقبرة بالشكل الهرمى الكامل
تقسم هذه المقبرة من الداخل إلى العديد من الحجرات للدفن والخزين والأساس وحجرة الملكة وأخرى للأشياء التي يحتاجها الملك فى الحياة الأبدية.
ثم تبع هذه المقبرة العديد من نوعها وهى مقبرة الملك خفرع و منكاورع وآخرها مقبرة الملك أوناس .
وبهذا أكون قد انتهيت من الحديث عن العمارة الجنائزية فى عصر الدولة القديمة و التى لا تزال زاخرة بما لا يسعنا القول فيه .

تعليقات
إرسال تعليق