كتب : فهيم سيداروس
الإنسان المختلف ، لن ينال رضا الآخرين تحت أي ظرف من الظروف لانه قد أنشق عن السياق الذي رسم له مسبقًا .
ولن يهمه أن يرضى عنه من حوله أو لا لأنه يكون قد تخطى المرحلة التي تجعله يعتمد على آراء الغير ، ووصل إلى محطة الإكتفاء بالنفس .
مشكلة الآخرين ، عند طرحك عليهم فكرة تهدد فكرة موروثة ، أو معتادة ، أو ملقنة يبدؤون بالتشكيك فيك .
بدلاً من أن يعيدوا حسابات فكرتهم وهذا منهج العالمين ليست محصورة علي أي حقبة زمنية معينة .. وكما قيل الجمهور الذي يصفق لك لكي تقول ما يريد هو ؛ جمهور لا يحترمك في الحقيقة بل يعدّك بوقا له !
يقول الفيلسوف بوئثيوس :
" إن من طبيعة العقل أنه مقابل كل فكرة صحيحة يفقدها ، يكتسب فكرة زائفة تنفث ضباب الوهم ليغشي على بصيرته الصحيحة "
ينبغي ان يكون منهج التفكير هو البحث عن الحقيقة المجردة ، وإذا أستطاع الفرد صياغة تلك الحقائق بما يتوافق وأهتمامات الآخرين فلقد أدرك الخلود .....
تتلخص المسألة في تفكير مجرد وأدراك مجتمعي .
عندما يكون رضا الآخرين عن أفكارك هو مقياس صواب أفكارك ، فإنك سوف تجد نفسك تستمع لما يقوله الأخرون لكي تبني عليها طبيعة أفكارك .
مشكلة الآخرين ، عند طرحك عليهم فكرة تهدد فكرة موروثة ، أو معتادة ، أو ملقنة يبدؤون بالتشكيك فيك .
بدلاً من أن يعيدوا حسابات فكرتهم وهذا منهج العالمين ليست محصورة علي أي حقبة زمنية معينة .. وكما قيل الجمهور الذي يصفق لك لكي تقول ما يريد هو ؛ جمهور لا يحترمك في الحقيقة بل يعدّك بوقا له !
يقول الفيلسوف بوئثيوس :
" إن من طبيعة العقل أنه مقابل كل فكرة صحيحة يفقدها ، يكتسب فكرة زائفة تنفث ضباب الوهم ليغشي على بصيرته الصحيحة "
ينبغي ان يكون منهج التفكير هو البحث عن الحقيقة المجردة ، وإذا أستطاع الفرد صياغة تلك الحقائق بما يتوافق وأهتمامات الآخرين فلقد أدرك الخلود .....
تتلخص المسألة في تفكير مجرد وأدراك مجتمعي .
عندما يكون رضا الآخرين عن أفكارك هو مقياس صواب أفكارك ، فإنك سوف تجد نفسك تستمع لما يقوله الأخرون لكي تبني عليها طبيعة أفكارك .

تعليقات
إرسال تعليق