يتعرض «الأزهر الشريف» لحملة ممنهجة - سياسيًا وإعلاميًا - من أعدائه دعاة الفتنة - أصحاب المصالح - وأقلامهم، ممن يطلق عليهم «التيار التنويري أو الحداثي»؛ بغرض التدخل في شؤون الأزهر، والعبث باستقلاليته، والتشكيك في مناهجه، والتطاول على علمائه، وتحميلهم مسؤولية ما تشهده البلاد من أحداث مؤسفة، وهذا من التدليس الفاضح لتزييف وعي الناس.
والحقيقة التى يتنكر لها هؤلاء، هي أن مناهج الأزهر اليوم هي نفسها مناهج الأمس، التي خرجت علماء الإسلام، ورواد النهضة قديمًا وحديثًا؛ كما أن شيخ الأزهر أ.د/ أحمد الطيب ليس شخصية مقدسة كي لا تتعرض للنقد، فالنقد البناء عن علم وحكمة ونصيحة واجب، والنقد الهدام عن جهل وهوى وتربص مرفوض.
وأيضًا تلك الدعوات المغرضة لا تحقق للوطن إلا مزيدًا من التفكك وعدم الاستقرار، فما يدعون إليه ضرب من اللعب بالنار، الذي لا يصب إلا في خانة أعداء الدين والوطن والمتربصين بنا من كل جانب.

تعليقات
إرسال تعليق