كتب /أيمن بحر
صرح اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب بتجمع القوات العراقية قبيل عملية تمشيط واسعة النطاق بمنطقة الحويشة بحثاً عن فلول تنظيم داعش يشارك فى هذه القوات عناصر من عشائر جنوب الموصل تنطوى تحت لواء الحشد الشعبى لدرء الخطر عن الدولة. تحذير من تصاعد النزاعات الدولية وإستغلال داعش لأزمة كورونا. حذر معهد سيبرى لأبحاث السلام فى ستوكهولم ومجموعة الأزمات الدولية، من تصاعد النزاعات والتوترات الدولية بسبب أزمة جائحة كورونا خاصة فى العراق وسوريا واليمن. وبداية عهد جديد من لإضطرابات نتيجة "الإنهيار الإقتصادى. تحذير من زيادة التوترات فى مناطق النزاعات نتيجة أزمة كورونا وتقوية شوكة داعش فى العراق.
توجس دان سميث مدير معهد سيبرى لأبحاث السلام فى ستوكهولم حذر من تفاقم الأزمات الدولية وحذر فى تصريحات لصحف مجموعة فونكه الألمانية الإعلامية الصادرة الثلاثاء (12 أيار/ مايو 2020) من أنّ: هذا ينطبق بشكل خاص على العراق وسوريا وأوضح سميث أن هناك فى العراق على سبيل المثال بوادر لتقوية شوكة تنظيم داعش وقال: فى اليمن قد تشتد الجبهات. ومن المتوقع فى أفغانستان أن تستعيد حركة طالبان الإسلامية المتطرفة قوتها فى ضوء أزمة كورونا
كما يرى سميث أن منطقة القرن الأفريقى وأجزاء من غرب أفريقيا مثل نيجيريا أو مالى مهددة أيضا بتوترات جديدة وقال: الناس لا يحصلون على الدعم الذى يحتاجونه. لذلك سينضم بعضهم الى ميليشيات عنيفة تعدهم بتقديم المساعدة، مثل الحصول على المواد الغذائية فى المقابل، ذكر سميث أن هناك أيضاً أطراف فاعلة غير رسمية خفضت من عملياتها، مشيراً فى ذلك الى أن هناك جماعات مختلفة فى اليمن أو الفلبين على سبيل المثال إستجابت لنداء الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لوقف إطلاق النار على مستوى العالم لمكافحة كورونا. وقال سميث فى المقابل هناك جماعات أخرى إستغلت الأزمة لمصلحتها الخاصة كذلك يتوقع مدير مجموعات الأزمات الدولية، روبرت مالى زيادة حدة التوترات الدولية ويقول إن الإنهيار الإقتصادى نتيجة أزمة كورونا ستكون له إنعاكاسات على كل مناطق النزاعات ويضيف بأننا أمام بداية عهد جديد من الإضطرابات، التى ستنتقل من بلد الى آخر فحتى قبل جائحة كورونا وبسبب عدم رضى الناس عن سياسة الحكومات فى هوكونغ والعراق والسودان ولبنان والجزائر وأمريكا اللآتينية نزل المحتجون الى الشوارع يقول روبرت مالى الذى كان منسق شئون الشرق الأوسط فى إدارة الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما. ويرى مالى أن السبب الأساسى للإضطرابات التى يتوقعها يعود الى الركود الطويل الأمد وتفاقم نقص الغذاء والبطالة وتراجع الدخل اللآزم لتأمين ضرورات الحياة نتيجة تفشى الوباء

تعليقات
إرسال تعليق