كتبت : ايمان احمد.
" المظفر سيف الدين قطز "
حديثى اليوم عن أحد الشخصيات العظيمة التي لها السبق فى تاريخ الاسلام و على المسلمين وهو المظفر سيف الدين قطز .
- نسبه و نشأته :
هو سيف الدين قطز محمود بن ممدود بن خوارزم .
لم يذكر المؤرخون سنه ميلاده
توفى في (658م - 1260ه ).
ولد قطز فى أسرة ملكية بمملكة خوارزم شاه فى فارس
تم اختطافه على يد التتار بعد انهيار الدولة الخوارزميه
ثم نشأ كأى مملوك تم شراءه من بلاد ما وراء النهرين .
_ سبب تسميته ب قطز :
قظز هو اسم أطلقه عليه المغول عند اختطافه حيث قاومهم مقاومه شديد ولم يرضخ لهم بسهولة وكلمة قظز تعنى ( الكلب الشرس ) .
_ حياته وتربيته :
كان قطز ابن عم و زوج أخت السلطان جلال الدين الخوارزمي
نشأ نشأة الأمراء وتدرب فنون القتال على يد جلال الدين نظرا لإستشهاد والده فى حروب المسلمين وهو ما يزال رضيعاً .
ثم دارة الدائرة على مملكة جلال الدين وأسر الأمير محمود (قطز) وبيع فى سوق العبيد الى ثرى من أثرياء الشام فرباه واحسن تربيته وتعلم اللغة العربية واصولها وحفظ القرآن الكريم و درس علوم الحديث وبعد وفاة هذا الثرى أصبح قظز مملوكا لإبنه ولم يجد منه عنايه مثل أبيه وتم بيعه لثرى آخر وكان هذا مدخل قطز للحياة السياسية
ثم طلب قطز من سيده أن يبيعه إلى الملك الصالح نجم الدين الايوبي ووافق ليندرج تحت سلك مملكته وأخذه الأمير المملوكي عز الدين ايبك وتربى مع باقى المماليك أمثاله
وتعلم فنون القتال ورمى السهام والسيف و ركوب الخيل ووضع الخطط الحربية والتصرف في أمور الدولة
وقد تفوق على أقرانه بسبب التربية الإسلامية التى تلقاها على يد جلال الدين .
وقد نشأ على كراهة المغول كرها شديدا لأنهم السبب لما وصل إليه فى حياته فقتل أبوه على يدهم وقتل جلال الدين أيضا على يدهم وتحول من أميرا مرموقاً إلى عبدا رقيق .
_ حياته في مصر :
كان له دور في الأحداث السياسية في مصر والبيت الايوبي حيث جاء إلى مصر وقد تكون حينها جيش قوى عظيم من المماليك البحرية الذى تصدى لكل المحاولات الهجومية الخارجية لغزو مصر واهمها الحملة الصليبية السابعة التى قادها الملك لويس التاسع .
- و انتصاره فى معركة عين جالوت ونصر الاسلام في الخامس والعشرون من رمضان عام 658 م حيث قهرت جيوش التتار من قبل الجيش الإسلامي وهزموا التتار الذين قضوا على ملايين البشر من المسلمين وغيرهم وقضوا على خلافه المسلمين وعاصمتها بغداد
يعد قظز من أبرز قادة دولة المماليك ورغم أن فترة حكمه لم تدم سوى عام واحد فقط إلا أنه استطاع أن يوقف زحف المغول وهزمهم هزيمه منكرة فى معركة عين جالوت .
_ مقتل سيف الدين قطز :
قتل سيف الدين قطز فى الرابع والعشرين من تشرين الثاني عام ( 1260 م )
ودفن فى القاهرة .
واختلفت الأقوال في مقتل سيف الدين قطز :
1 - قال المقريزي أنه قتل على يد ركن الدين بيبرس لأنه رفض توليته الحكم على حلب فأشتعلت نار الحقد والضغينه عليه حتى حان الوقت وقضى الله فيه أمرا كان محتوما .
2 - وقال آخر أن التتار هم من قتلوا قطز .
3 - وقيل إن الصليبيون هم من قتلوه خوفا من تطلعات قظز إليهم وانتصاراته .
4 - وقيل الأيوبين هم من قتلوه خوفا من عودته مره اخرى الى حكم الشام .
وعلى كل حال فقد فقد العالم الإسلامي قائد يهابه الكبار قبل الصغار والدليل على ذلك هو اسباب قتله .
- نسبه و نشأته :
هو سيف الدين قطز محمود بن ممدود بن خوارزم .
لم يذكر المؤرخون سنه ميلاده
توفى في (658م - 1260ه ).
ولد قطز فى أسرة ملكية بمملكة خوارزم شاه فى فارس
تم اختطافه على يد التتار بعد انهيار الدولة الخوارزميه
ثم نشأ كأى مملوك تم شراءه من بلاد ما وراء النهرين .
_ سبب تسميته ب قطز :
قظز هو اسم أطلقه عليه المغول عند اختطافه حيث قاومهم مقاومه شديد ولم يرضخ لهم بسهولة وكلمة قظز تعنى ( الكلب الشرس ) .
_ حياته وتربيته :
كان قطز ابن عم و زوج أخت السلطان جلال الدين الخوارزمي
نشأ نشأة الأمراء وتدرب فنون القتال على يد جلال الدين نظرا لإستشهاد والده فى حروب المسلمين وهو ما يزال رضيعاً .
ثم دارة الدائرة على مملكة جلال الدين وأسر الأمير محمود (قطز) وبيع فى سوق العبيد الى ثرى من أثرياء الشام فرباه واحسن تربيته وتعلم اللغة العربية واصولها وحفظ القرآن الكريم و درس علوم الحديث وبعد وفاة هذا الثرى أصبح قظز مملوكا لإبنه ولم يجد منه عنايه مثل أبيه وتم بيعه لثرى آخر وكان هذا مدخل قطز للحياة السياسية
ثم طلب قطز من سيده أن يبيعه إلى الملك الصالح نجم الدين الايوبي ووافق ليندرج تحت سلك مملكته وأخذه الأمير المملوكي عز الدين ايبك وتربى مع باقى المماليك أمثاله
وتعلم فنون القتال ورمى السهام والسيف و ركوب الخيل ووضع الخطط الحربية والتصرف في أمور الدولة
وقد تفوق على أقرانه بسبب التربية الإسلامية التى تلقاها على يد جلال الدين .
وقد نشأ على كراهة المغول كرها شديدا لأنهم السبب لما وصل إليه فى حياته فقتل أبوه على يدهم وقتل جلال الدين أيضا على يدهم وتحول من أميرا مرموقاً إلى عبدا رقيق .
_ حياته في مصر :
كان له دور في الأحداث السياسية في مصر والبيت الايوبي حيث جاء إلى مصر وقد تكون حينها جيش قوى عظيم من المماليك البحرية الذى تصدى لكل المحاولات الهجومية الخارجية لغزو مصر واهمها الحملة الصليبية السابعة التى قادها الملك لويس التاسع .
- و انتصاره فى معركة عين جالوت ونصر الاسلام في الخامس والعشرون من رمضان عام 658 م حيث قهرت جيوش التتار من قبل الجيش الإسلامي وهزموا التتار الذين قضوا على ملايين البشر من المسلمين وغيرهم وقضوا على خلافه المسلمين وعاصمتها بغداد
يعد قظز من أبرز قادة دولة المماليك ورغم أن فترة حكمه لم تدم سوى عام واحد فقط إلا أنه استطاع أن يوقف زحف المغول وهزمهم هزيمه منكرة فى معركة عين جالوت .
_ مقتل سيف الدين قطز :
قتل سيف الدين قطز فى الرابع والعشرين من تشرين الثاني عام ( 1260 م )
ودفن فى القاهرة .
واختلفت الأقوال في مقتل سيف الدين قطز :
1 - قال المقريزي أنه قتل على يد ركن الدين بيبرس لأنه رفض توليته الحكم على حلب فأشتعلت نار الحقد والضغينه عليه حتى حان الوقت وقضى الله فيه أمرا كان محتوما .
2 - وقال آخر أن التتار هم من قتلوا قطز .
3 - وقيل إن الصليبيون هم من قتلوه خوفا من تطلعات قظز إليهم وانتصاراته .
4 - وقيل الأيوبين هم من قتلوه خوفا من عودته مره اخرى الى حكم الشام .
وعلى كل حال فقد فقد العالم الإسلامي قائد يهابه الكبار قبل الصغار والدليل على ذلك هو اسباب قتله .

تعليقات
إرسال تعليق