بقلم _عماد خطاب
فى بدء إنتشار فيروس كورونا فى مطلع هذا العام وقد أخذت الدولة على عاتقها الإهتمام بصحة المواطن المصري والعمل على الحد من إنتشار الفيروس إنطلاق من مبدأ "كلنا فى مركب واحدة" ،
فلقد أهتم من أهتم بتعليمات الدولة وأخفقت النسبة الأعم ولقد راعى الجميع مبدأ التكاتف والتوحد على هدف واحد إلا وهو صحتى من صحة أهلى وجيراني وبلدي ،
ولكن النسبه الأعم التى أخفقت فى حق نفسها وفى حق جميع من حولها أنها سارت فى طريق غير الطريق التى تسلكه الدولة لحماية جميع المواطنين ،
فالدولة أتخذت إجراءات مشددة تعمل على حماية المواطنين هدفها الحد من إنتشار هذا الفيروس اللعين ،
فأصبح هناك طريقين ونوعين لكورونا " كورونا الدولة" التى تهتم بمواطنيها ويتبعها بعض المواطنين تفهما منهم لتلك الإجراءات التى أتخذتها الدولة حيال الفيروس والحد من أنتشاره،
وهناك نوع آخر وهو"كورونا المواطن " التى أخفقت فى تفهم وتنفيذ تلك الإجراءات وسارت فى طريق الإهمال بل والتشكيك أيضا فى إجراءات الدولة الجدية حيال هذا الفيروس ،
لماذا لا نوحد رؤيتنا وهدفنا نحو رؤية وحدة وهدف واحد إلا وهو القضاء على هذا الفيروس والوقوف بجانب بلدنا وحكومتها للخروج من هذه المحنة العالمية،
فلقد أثبتت جميع التجارب ان الوقوف بجانب الدولة والانصياع لقرارتها له تأثير كبير فى الخروج من كل المحن التى تواجهنا وتؤثر علينا،
نعم المحنة كبيرة وقوية أيضا ولكن عزيمتنا كمصريين أقوى وأشد أقوى بالوقوف بجانب دولتنا من إجراءات ،
أقوى بإيماننا بالله وبالإصرار والعزيمة التى يتمتع بها المصريين والتى شهد بها العالم أجمع فى كل المحن التى مرت علينا،
فكما سرنا سويا بجانب قيادتنا للقضاء على فيروس" الإرهاب والتطرف " ولازلنا إلى الآن نحاربه من أجل وطننا وأبنائنا،
فالآن جاء الوقت لنبهر العالم أيضا فى هذه المحنة التى نمر بها ولن يتم ذلك إلا بالاصطفاف كجنود واحدة خلف قائدنا وحكومتنا ليري العالم أجمع من هم المصريين وأننا قادرون على القضاء على فيروس "كورونا " ،
فلا مجال لمروجى الشائعات ولا لاعلام المرتزقة والخونة الذين يريدون النيل من مصر وشعبها،
فجاء الوقت ان يصبح فيروس كورونا هم واحد وأزمة واحدة تشغلنا جميعا فلا يوجد نوعان من ال "كورونا" فى مصر بل هو نوع واحد وهدف واحد وشعب واحد سيقهره ويهزمه بعون من الله وبتكاتف الجميع يد واحدة ضد "كورونا الدولة والمواطن" .

تعليقات
إرسال تعليق