تكه المفتاح فى عيون النساء بقلم د نشوى فوزى / وطنى نيوز


بقلم د نشوى فوزى

واحدة بتقول كانت بطنى بتوجعنى فى ميعاد رجوعه .
واحدة تانيه بتقول كنت أتمنى ولادى يعرفوا التمن اللى بدفعه كل يوم علشان يسمعوا صوت تكة مفتاح أبوهم فى الباب وأحساسهم بالأمان أنه وصل".. توقفت أمام المعنى كثيرا !!
غريب الاحساس اللى بيوصل كل ست مع تكة مفتاح جوزها فى الباب ..
فى ست كانت بتقول أول ما كنت بسمع مفتاحه كنت بحس أنى مخنوقة، وصل الحد اللى بيسحب مساحة حريتى واحترامى الآدمى، كنت بحس أنى من غيره انسانة ولما الباب بيتفتح بتمنى الموت ولا أنى أعيش معاه، خطواته كانت بتفكرنى بعشماوى.
فى راجل وجوده فى البيت لعنة، مخبر عايش معاهم بيراقب كل حاجة وبيتخانق على أتفه حاجة وحتى لو العيال بتحبه فالأم بتدفع تمن الحب ده من نفسيتها كتير.
واحدة قالت الأمان فى حياتى وقف عند تكة مفتاح أبويا الله يرحمه ودخلته علينا بالحضن
فى ست قالت ولا بيفرق معايا وجوده من عدمه، هو بيتعامل مع البيت على أنه أوتيل بيجى ياكل وينام ويغسل هدومه ويسلم على العيال ويجرى يخرج مع أصحابه ولا عارف كان يومنا ازاى ولا مين عيان ولا مين عنده تمرين، أعظم مشاركة ليه انه يسمعنا على العشاء واحنا بنتكلم مع بعض. ورغم كل معاناة الستات اللى فاتت الا أن فى ست بتستنى على نار تكة المفتاح
فى ست بتحس بأمان غريب مع صوت المفتاح، بتحس أن البيت كان من غير سقف، من غير حماية، بتحس أنها كانت وحيدة وبتستنى بفارغ الصبر اللحظة اللى بيوصل فيها الشخص اللى بيرسم ابتسامة على وشها، بتفرح بتكة المفتاح وبتستقبله بحضن والعيال فرحانة أن أبوهم وصل ويمكن فى ايده كيس فيه حلويات أوهدية أوحاجة طلبوها منه، بتحس أن البيت ليه سقف أخيرا.
رجالة كتير بتدفعهم طبيعة شغلهم للقسوة
الراجل اللى بيزرع فى قلب مراته حنية بترجعله أضعاف من الحب والحنان والاشتياق لصوته وريحته ودخلته عليها هى وعيالها .. والراجل اللى مش طايق مراته وبيديها اهمال وقسوة بيتكسر وراه ميت قلة وبيعيش وحيد حتى وهو فى وسط البيت والعيال والست والعكس صحيح من بعض الستات العكننة والنكد اسلوب حياة،.
بحس دايما أن الحياة عادلة جدا فى أنها ترجعلنا كل اللى زرعناه

تعليقات