الحل الأمثل لمواجهة فيروس كورونا | وطني نيوز




سماح علوان

لاشك أن الإبتلاء من الله يكون فى الأمن والمأكل والمال والنفس والتمار ..كما قال تعالى.قال تعالى في محكم تنزيله: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) (البقره:155).

إذاً مرتبط رفع البلاء بالصبر والرضى بقضاء الله وقدره ليس ذلك بعدا فقط عن العلم والطب والحيطه والحظر. والأخذ بالأسباب  بل يجب كما ورد الحديث التالي للنبي ﷺ حول الخروج من الأرض إذا حَلَّ بها الطاعون:
“إذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فرارًا منه.” (متفق عليه). صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أذا أول من فرض الحظر الوقائى هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم  الذى علمه شديد القوى..وهنا التماس للعلم. ولقد كلف سيدنا عمر بن الخطاب خليفة المسلمين فى زمن الطاعون عمرو بن العاص بإدارة الأزمه فى عصر الطاعون والذى راح ضحيته خمس وعشرون الفا من العرب وأشهر ضحاياه الصحابي أبوعبيده بن الجراح رضى الله عنه..

بالنسبه للعالم فى الوقت الحالى فلقد دخل العلم فى الحروب وذلك الفيرس ماهو إلا نتيجه تجارب معمل حرب بيلوچيه بصناعه البشر أنفسهم .لضرب أقتصاديات بعضهم البعض ولاكن سرعان ما أنقلب السحر على الساحر وتفاقت المشكله ووقف العالم عاجزا على تقديم حلول..لاسيما الذى تتضرر أكثر تلك الدول المتقدمه ..وأصبح يلهثون وراء الدين الذى نبزوه ليجدو الحلول..والدعاء لله ..وأشد الأبتلاء عندما يضطر البشر بالأبتعاد عن بعضهم البعض ..فى مجبر أخاك لا بطل...وحتى فى دور العباده لله..وكأن الله يقول لن ينفعنى عبادتكم فتنفعونى..ولن يضرنى كفركم فتضرونى ..أننى أنا الله الملك..
أما بالنسبه للعالم العربى والمصرى فنظرتهم الأن كيف مر رمضان بدون صلاة قيام وتهجد وزيارات..كيف سنستقبل عيد الفطر بدون زيارات واقامة افراح. وفسح..ونسو..أن الوقايه خير من العلاج ...وأن الله يحب أن تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه.كما بلغنا سيدنا محمد..
أذا الحل هو تطبيق الصبر على البلاء وهو من الأيمان والعقيده والحظر على البلدان وهى وصية سيدنا محمد والثالثه الأخذ بالرخص .فلا هوا مطاع..يلقي بالناس الى التهلكه والحفاظ على الأرواح هو تمجيد لصنع الله....كما قال رسول الله..لهدم الكعبه حجرا حجرا أهون عند الله من أراقة دم أمرئ برئ بغير ذنب...
وأخيرا وليس أخرا..فضل العالم على العابد كفضل القمر على ثائر الكواكب..والأسلام دين خاتم للبشريه جميعا والقرأن دستور ومنهج سماويا يصلح للجميع..لأصلاح النفس البشريه..ولقد حثنا الله على العلم فأدارة الأزمه والخروج منها يجب أن يقف لهارجال أقوياء لا أتقياء ..ولكل عصر دولة ورجال....
فلاتحزنو أيها المسلمون أيها العرب أيها المصريون...فقدالألتزام بما سلف ذكره ...





تعليقات