ميلاد جديد بقلم : عاطف بخيت / وطنى نيوز


لكل شيء بداية ونهاية
لكل شيء أجل للبشر,الدواب,الشجر
كما للمحن والأحزان والأمراض والسعادة والأفراح. أجل سيمر الوباء وسيرفع البلاء وسيرحل منا من سيرحل وسينجو منا من أراد الله له النجاة فهذا مكتوب منذ قديم الأزل قال تعالي "لكل أجل كتاب "
فمن أجل أن تتبدد الأحزان وتزول الألآم ونعبر المحنة بسلام وتكون منحة بعد محنة وتكون لنا ميلاد جديد.
 
فلنا أن نأخذ بالأسباب.
فالأخذ بالأسباب مع الإعتماد والتوكل علي الله من أصل إيماننا فعلينا :-
أولاأن نأخذ بالأسباب الصحية كما أمر أهل الذكر والمتخصصين في هذا الشأن "الأطباء " بالتعقيم والتطهير
البعد عن الزحام ومما يروا فيه سلامة الفرد والمجتمع.
ثانيا كيفية التعامل مع الله كما أمرنا قال تعالي "فلولا إذ جآءهم بأسنا تضرعوا "
وقال تعالي "الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ".
فماذا يريد الله منا في هذا البلاء؟
-يريد الله أن نخضع إلي أوامره ولا يريد لنا الله إلا الخير والبعد عن ما لا يثمر إلا نكدا.
-يريد الله أن نلتمس عنده النجاة والإسراع إليه بالتوبة قال تعالي "ففروا إلي الله "
-يريد الله أن نعود إليه نادمين نعود إليه بتوبة صادقة وقلوب خالصة نكون فيها صادقين مع أنفسنا توبة تنقلنا من حياة إلي حياة.
توبة تكون لنا بمثابة ميلاد جديد.
توبة يرفع الله بها البلاء .
توبة تكشف لنا الطريق.
ولعل في المحنة عودة إلي الله.
"وميلاد جديد. "

تعليقات