أهم معالم الدير البحري ومعبد الكرنك بمدينة الأقصر / وطنى نيوز




 
كتب / محمد نجم الدين وهبى


الدير البحري

الدير البحري هي منطقة قبور على الضفة الغربية على النيل مقابلة لمدينة طيبة القديمة (الأقصر اليوم) وتقع شمالا منها . وقد عثر في تلك المنطقة على عدة قبور منحوتة في الصخور ، ومن ضمنها ما عثر عليه حديثا من مقبرة مخبأ عثر فيه على 40 مومياء . يوجد في الدير البحري ثلاثة معابد .

يقع الدير البحري في منطقة جبلية ، وخلفه يوجد وادي الملوك حيث توجد أشهر فراعنة مصر القديمة . المنطقة كلها يأتي إليها السياح من جميع أنحاء الأرض ، ويقومون بزيارتها بعد أو قبل زيارتهم لمعبد أمون (الكرنك) بالأقصر.

كما تتيح السياحة المصرية للزوار إمكانية الصعود بالمناطيد فوق تلك البقعة والاستمتاع بمشاهدة ما فيها من أعلى من عصور سبقتنا بنحو 3500 آلاف سنة.




معبد منتوحتب 
كان أول من استغل تلك المنطقة فرعون مصر منتوحتب الثاني من الأسرة الحادية عشر حيث أمر ببناء معبد بالقرب من مقبرته . وكان الطريق المؤدي إلى مقبرته محاطا على جانبيه بتماثيل حجرية له ملونة ، كما خصص في محيط المعبد مقابر الزوجاته وقواد الجيش وللنبلاء المقربين .

يتميز معبد منتوحتب في تصميمه الفريد ، وهو في نفس الوقت أول معبد يبنى على الضفة الغربية من طيبة خلال الدولة المصرية الوسطى 



معبد حتشبسوت

أنشي معبد حتشبسوت خلال الأسرة الثامنة عشر بجانب معبد منتوحتب ، يتميز بكبره وهو لا يزال يبهر الزوار بجماله وبتصميمه الفريد ، فهو يختلف عن المعابد التي كانت تبنى في طيبة على الضفة الشرقية من النيل.[3].

أقام الأقباط إبان مطلع المسيحية ديرا للعبادة على معبد حتشبسوت . واستمر الدير قائما حتى القرن الحادي عشر . وفي القرن التاسع عشر عثر العالمان الأثريان "أوجست مريت" و "إدوارد نافي" على بقايا الدير . وعملا على إزالة أنقاض الدير لرؤية ما تحته من أثار المعبد  .





معبد تحتمس الثالث

بالإضافة إلى ما أنشأه تحتمس الثالث بعد خلافته لحتشبسوت من معبد "أخ منو" بالكرنك ، ومعبد "حنكت عنخ" (شمالا من الرامسيوم) أنشأ تحتمس الثالث معبدا فوق كشك هاتور في الدير البحري خلال السنوات الأخيرة من حكمه . في الدير البحري .

يقع هذا المعبد بين معبد حتشبسوت ومعبد منتوحتب الثاني في خلفيتهما وهو أصغر منهما كثيرا . وحاليا هتوجد منه بقايا قليلة . وكان هذا المعبد قد بني على هضبة عالية بالنسبة للمعبدين الآخرين ، حيث لم يكن هناك مكان بينهما لبناء معبده . وطبقا لتصميم معبد تحتمس الثالث هذا فيتجه محوره تماما في اتجاه معبد الكرنك الموجود على الضفة الشرقية من النيل. وكان معبدي الأسرة الثامنة عشر (الدولة المصرية الحديثة) يسميان "بيت المليون عام ".




مخبأ مقابر الدير البحري



كانت المفاجأة الكبيرة في الدير البحري هي العثور على المقبر ة DB320 (وتعرف أيضا TT320) التي اكتشفها أحمد عبد الرسول في عام 1871 .

وكتمت عائلة سر اكتشافها للمقبرة وهي من الأسرة الواحدة والعشرين ، حيث وجدوا فيها بجانب مصاغ الموتى وقرابينهم نحو 40 مومياء ، من ضمنهم مومياوات ملوك من الأسرات 17 - 21 . وكانوا يبيعون ما يعثرون عليه شيئا فشيئا حتى وصل إلى رئيس الآثار المصرية آنذاك "جاستون ماسبيرو" علم تلك المقبرة. وكان أن منع ماسبيرو مساعده "أميل بروجش" من دخول ما سمي "مخبأ مقابر الدير البحري" حتى 6 يوليو 1881.




معبد الكرنك



الكرنك أو مجمع معابد الكرنك الذي يُشتهر باسم معبد الكرنك هو مجموعة من المعابد والبنايات والأعمدة، حيث استمرت عمليات التوسع والبناء منذ العصر الفرعونى وتحديدا ملوك الدولة الوسطي حتى العصر الرومانى في الأقصر في مصر على الشط الشرقى. المعبد بُنى للثالوث الإلهى أمون (أمون رع في العصر الحديث)، زوجته الالهة موت وابنهم الاله خونسو؛ ولكل منهم معبد تابع لمجمع معابد الكرنك. أحياناً يعنى السياح والغير متخصصين بمعبد الكرنك فقط المعبد تابع لأمون آى أمون رع 
وهو تحفة فى العمارة والتاريخ الفرعوني القديم للغاية والذي ما زال ياثر قلوب السياح من حول العالم، ويزيد على جمال المعبد الصوت الوضوء تلك العروض المقدمة من وزارة السياحة والآثار المصريتين، ويعد الصوت والضوء من أجمل ما يجعل الأثر يتكلم ويكشف ما لا يرى بدقة بالعين المجردة ليلا .


معبد الكرنك ليس واحدا من أهم المعابد الفرعونية الموجودة في مصر وحسب ولكنه معبد يدل على الحياة الدينية القوية التي كان يتمتع بها قدماء المصريون من خلال علاقتهم القوية بالإله آمون. 


تعليقات