تكدس على شراء ملابس العيد رغم تحذيرات الكورونا بقوص.. والمواطنون يصرخون : "التجار آخر استغلال" وطنى نيوز




قنا  / محمد نجم الدين وهبى

انطلق العديد من المواطنين وخاصة بعد انتصاف شهر رمضان الكريم على المحلات والأسواق لشراء ملابس العيد استعدادا لعيد الفطر المبارك، حيث أن شراء ملابس العيد من العادات المهمة التى تحرص عليها الأسرة المصرية كأحد مظاهر البهجة والاحتفال بعيد الفطر المبارك بعد انقضاء الشهر الكريم.



وتشهد الأسواق بقوص، جنوبي قنا، انتعاشا فى الحركة التجارية بالمحلات فى هذا التوقيت، بالرغم من ارتفاع الأسعار نتيجة اعتياد المصريين على شراء ملابس العيد، حيث تحاول الأسر البحث عن أقل الأسعار والتى تتناسب مع إمكانيات كل أسرة.



تقول فاطمة حمادة، ربة منزل، إن لديها 4 أطفال وتبحث لهم عن ملابس العيد بأسعار مناسبة لكى يشعروا بفرحة العيد وسط زملائهم وأقاربهم، مضيفة أن الأسعار غالية جدا وخاصة ملابس الأطفال مبالغ فيها، كما أن أصحاب المحلات يستغلون موسم العيد، لافتة إلى ازدحام المواطنين لشراء ملابس العيد.



وأضافت فاطمة: "مرتب زوجى لايكفى لشراء ملابس العيد لـ4 أطفال، فأقل فستان لطفلة يتعدى الـ300 جنيه، لذلك أحاول البحث بين المحلات عن أسعار أقل ويوجد فيها فصال، حتى استطيع شراء ملابس العيد لأبنائى بأسعار مناسبة".

عبد الراضى عبدالموجود، مدرس، يقول إن معه 2 من الأطفال ويحاول ووالدتهما شراء ملابس العيد قبل ازدحام المحلات مع اقتراب عيد الفطر، لأنها عادة لديهم تشعر الأطفال بالبهجة والفرحة، رغم ارتفاع أسعار الملابس واستغلال البائعين.

وتابع أنه من المفترض أن يكون هناك جهة تراقب أسعار الأسواق لمنع استغلال البائعين للمواطنين ورفع الأسعار للضعف، مشيرا إلى أن أفضل حل لمواجهة الاستغلال هو شراء الملابس قبل شهر رمضان، مضيفا أن مرتبات المواطنين ضاعت فى شراء مستلزمات رمضان من سلع غذائية، فبالتالى العبء يزيد عليهم.

وأشارت نادية محمد الصغير، أحد أصحاب محلات الملابس بقوص، إلى أن سوق الملابس يشهد حالة من الانتعاش والبيع بسبب حرص بعض الأسر المصرية على شراء ملابس العيد فى أول أيام شهر رمضان الكريم للهروب من الازدحام والتكدس.

وأضافت، أن الأسعار ترتفع قبل العيد ليس بسبب جشع البائعين، ولكن لأن المصانع تورد لنا أزياء جديدة وبتصميمات جديدة غير الموجودة بالمحلات وأسعارها تكون مرتفعة من المصانع وليس بائعى المحل السبب، موضحة أنه على سبيل المثال يأتى من المصنع بسعر 200 جنيه محل يضيف عليه ربح حسب ما يراه مناسب له ويبدأ في البيع،

مشيرة إلى تأثر ارتفاع الملابس بارتفاع سعر القماش.




تعليقات