عالمة وبائيات أمريكية تكشف عن 4 أسباب تنفي تسرّب ”كورونا“ من مختبر ووهان /وطني نيوز


متابعة /إكرام بركات 

يضم معهد ووهان للفيروسات مختبر السلامة الأحيائية من المستوى الرابع الوحيد في الصين
حتى الآن، فإنّ النظرية الأكثر بروزاً بشأن انتشار فيروس "كورونا" هو أنّ مصدره كان مختبرات معهد ووهان للفيروسات في الصين. غير أن هذه النظرية دحضتها جونا مازيت، عالمة الوبائيات في جامعة كاليفورنيا والتي تدرّبت في المعهد. وتقول: "أعرف أننا عملنا معا لتطوير بروتوكول سلامة صارم جداً ومن غير المحتمل تماماً أن يكون تفشي كورونا حادثاً في مختبر".

ووفقاً لموقع "بيزنيس إنسايدر"، فقد قدّمت مازيت 4 أدلّة تدعم إستحالة تسرب فيروس كورونا المستجد من معهد ووهان للفيروسات".

1- عينات المختبر لا تتطابق مع فيروس "كورونا"

ولفتت مازيت إلى أن "معهد ووهان للفيروسات يضم مختبر السلامة الأحيائية من المستوى الرابع الوحيد في الصين، ويدرس الباحثون في مثل هذه المنشآت الميكروبات الأكثر خطورة وانتقالاً على البشرية". وأوضحت أن "بعض الباحثين في المعهد قاموا بجمع عينات من فيروسات كورونا التي تنقلها الخفافيش الصينية ودرسوها جيداً". وفي 2013، توصلت مجموعة من الباحثين إلى أن الخفافيش كانت الاحتمال الأكبر في نشر مرض "السارس"، وبعد تفشي كورونا المستجد، قامت قائدة فريق البحث بسرعة تفقد سجل المختبر خلال السنوات الماضية لمعرفة ما إذا وقعت أي حوادث، أم لا، خصوصاً أثناء التصريف. إلا أنه عند مقارنة جينوم كورونا المستجد مع المعلومات الجينية لفيروسات كورونا الأخرى المسؤول عن نشرها الخفافيش، فقد تبيّن أنها غير متطابقة.

2- المختبر يتبع بروتوكولات سلامة صارمة

وأكّدت مازيت إن "الباحثين هناك يرتدون معدات وقاية شخصية قصوى تشمل قفازات من عدة طبقات وواقيات للعيون وبدلات كاملة للجسم، فضلاً عن أقنعة الوجه"، كاشفة أن "العينات التي يتم جمعها من الخفافيش يتم تقسيمها على الفور بين بعض القوارير التي تحتوي على مواد كيميائية تعمل على تعطيل الفيروس، وحاويات أخرى تترك الفيروس على قيد الحياة". وقالت: "بعد ذلك يتم غمس جميع العينات في النيتروجين السائل على الفور، ما يجمدها، ثم يتم تطهير القوارير ونقلها إلى المختبر، وهناك يقوم العلماء الذين يرتدون معدات الوقاية الشخصية بتفريغها وتجميدها عند درجة حرارة 80 درجة مئوية تحت الصفر. وعند دراسة العينات لاحقاً، يستخدم الباحثون العينات المعطلة وغير المعدية فقط، أما القوارير التي تحتوي على فيروسات حية تظل مغلقة في منطقة خاصة".

3- كورونا الأحدث ضمن سلسلة طويلة من تفشي الأمراض حيوانية المنشأ

ويبرز الإحتمال الأكبر في أن يكون فيروس كورونا المستجد هو مرض انتقل من مضيف حيواني إلى البشر، وهي نفس الطريقة التي ساهمت في تفشي الإيبولا والسارس. لقد نشأ كلا الفيروسين لدى الخفافيش بصفة أساسية، وأكد معظم الأبحاث الجينية هذا السيناريو أيضاً مع كورونا المستجد. وتنتقل إلينا 3 من أصل 4 أمراض معدية جديدة من خلال فصائل أخرى، وتعرف مسببات الأمراض هذه باسم الأمراض حيوانية المنشأ، ويعد فيروس كورونا المستجد هو الفيروس الحيواني السابع الذي انتقل إلى البشر في القرن الماضي.

4- الأشخاص العاديون أكثر عرضة للعدوى من الباحثين

إلى ذلك، فقد أكدت مازيت أن "الكهوف والمواطن البرية حيث يتم جمع العينات من الخفافيش هي أماكن خطيرة على البشر، إذ يمكن أن يتعرض البشر للفيروسات الحية المنتشرة في الحيوانات".

وكانت دراسة قد أشارت في مارس/آذار 2019 إلى أن "الخفافيش ربما تكون مصدراً لفيروس كورونا جديد في الصين، لأن أغلبية فيروسات كورونا التي تؤثر على الحيوانات والبشر يتم اكتشافها هناك، فضلاً عن أن كثيراً من الخفافيش تعيش بالقرب من البشر في الصين، ما يسهل انتقال الفيروسات إلى البشر".

سوداني مصاب بكورونا يروي قصته مع الوباء ويوجه نصيحة للناس

حصل تلفزيون الآن على مقابلة مسجلة مع علي رحمة الله، وهو مواطن سوداني تحدث فيها عن تجربته مع المرض بفيروس كورونا، منذ لحظة وصوله إلى الخرطوم آتيا من الإمارات العربية المتحدة , وحتى دخوله إلى مستشفى الخرطوم، ومن ثم انتقاله إلى مستشفى جبرة حيث يخضع الآن لحجر صحي

تعليقات