كورونا يصل مخيم اللاجئين الفلسطنيين بالبقاع في لبنان / وطنى نيوز


 
كتبت : منى توفيق 
 
اعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطنيين في لبنان "أونروا"تسجيل اول إصابة بفيروس كورونا في اوساط الﻷجئين الفلسطنيين في مخيم الجليل بالبقاع بلبنان.
 
موضحا أونروا ان المصابة سيدة فلسطنية من سوريا من سكان مخيم الجليل تم تحويلها الى مستشفى رفيق الحريري الحكومي وتكلفت الوكالة باعلاجها بالكامل وذكرت الوكالة انها ستتولى نقل فريق طبي من مستشفى رفيق الحريري الى مخيم الجليل وسيتم اجراء عدد من الفحوصات داخل المخيم مؤكدا انه الوكالة تقوم بكل ما يلزم تقديمه لمساعدة أسرة المصابة بالفيروس لعزل انفسهم مع كل ما يتطلبه ذلك من ترتيبات وتأمين اﻹحتياجات الضرورية مع اغلاق المخيم ومنع التجمعات واﻹلتزام بالحجر التطوعي.
 
وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللأجئين اعلنت ان 73%من اللأجئين السوريين والفلسطنيين يعيشون تحت خط الفقر مؤكدا ان إنتشار فيروس كورونا في لبنان يفاقم الصعوبات التي يواجها الﻷجئين صحيا واقتصاديا وتعليميا وخاصة مع وجود مئات من المصابين بفيروس كورونا بين اللبنانين ولا سيما ان لبنان تأوي نحو مليون ونصف من الﻷجئين الذين يعتمدون على المساعدات الدولية بالدرجة اﻷولى وتعمل منظمات إنسانية على توفير المساعدات الضرورية لقاطني المخيمات من ببنها المجلس النروجي الذي يوزع مواد التنظيف والمعقمات.
 
وتفتقر المخيمات الى شبكات الصرف الصحي وامدادات المياة الضروري من اجل النظافة الشخصية لمواجهة الفيروس ولا يساعد الكثافة سكانيها المرتفعة الى تطبيق اجراء وقائية بينها التباعد اﻹجتماعي.
 
واعرب العديد من اللاجئين عن قلقهم ازدراء قدرتهم على الحصول على الرعاية الصحية ونقص المعلومات في كيفية حماية انفسهم من العدوى وتقدر عددهم نحو مليون نسمة بين سكان لبنان الذين يقدرون بنحو ستة ملايين نسمة ومع معاناة النظام الصحي اللبناني بسبب فيروس فإن الحكومة تشعر بقلق من وصول فيروس لمخيمات الﻷجئين السوريين والفلسطنيين في البلاد واوصت منظمة هيوس رايتس ووتشن الحكومة اللبنانية ابلاغ الﻷجئين بوضوح بإنهم قادرون على الحصول على الرعاية الصحية بدون أي عقاب في حال شعور بأي عوارض تشبه عوارض فيروس كورونا حتى ولم تكن لدبهم إقامة صالحة أو أي وثائق اخرى

تعليقات