محمد عبد الحليم سليمان
في هذا العصر الذي نعيش فيه - حيث الانفتاح الهائل في عالم الرقميات
والاتصالات - أضحى العالم كقرية صغيرة، بسبب وجود الإنترنت، وانتشار مواقع
ووسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي بين الناس، والتي غدت حديث الساعة،
وشغلهم الشاغل؛ وقد انتشرت مؤخرًا - عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي - ظاهرة
البث الحي، ونشر وتداول ومتابعة مقاطع ومحتويات تخالف الدين، والقيم
والعادات والأخلاق والآداب العامة.
لذا بات من الضروري الاهتمام بالتوعية الدينية
والثقافية والاجتماعية، وزيادة الرقابة والمتابعة من الوالدين لأبنائهم،
على استخدامهم لوسائل التواصل الحديثة؛ إذ إنها تشكل سلاحًا ذا حدين في
استعمالاته الفردية والجماعية، من استعان بها على اكتشاف المعارف والعلوم،
وإصلاح نفسه وتطويرها، والتوازن في التعاطي معها عبر المفيد والمباح منها،
كانت له خيرًا وبركة، وإن كانت الأخرى فقد خسر؛ فهي تسخير من الله، والناس
فيها بين غاد ورائح، فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها.

تعليقات
إرسال تعليق