في اتصال تليفوني منذ بضعه ايام باحدي الصديقات ومع بدايه الحوار الاحظ بوادر الارهاق والإعياء على صوتها ويخيم الصمت والحزن علينا لأن صديقتي الجميلة طبيبة كانت في وضع الاستجابة للعزل الصحي مثل زملائها بجانب المرضى وعلمت ان الوقت المخصص لها تسعة عشر يوما اقامه كامله لاترى احدا من اولادها باختلاف اعمارهم
ولكنها راضيه و ترى ان هذا الوضع تحتمه الانسانيه وحب الوطن والإيثار فكان البعد عن اولادها والاستمرار في عملها هو الواجب ... وكانت فرحتي اليوم ان الله لا يطيل قلقي عليها وابلغتني انها ممن عفا الله عنهم وبصحه جيده
وتقضي اليوم مع اولادها وتستقبل اولى ليالي رمضان في بيتها مثلنا جميعا..... مبارك عليها الشهر واعانها الله على الخير دائما
الطبيبه والانسانه الجميله " سحر علي " فلذلك لابد من كل شكر والاحترام من كل اطياف المجتمع لمثل هذه التضحية الباسلة.

تعليقات
إرسال تعليق