نص : لذة البدايات
بقلم الكاتبة : فيروز صبحي
شعورُ كـ موج البحر، اصطدمت به ، ف هز ارجآئى ..علمت بعدها انه ما يسمى ب "لذة البدايات" ..قل ما تشآء ..ستعجز ف النهاية عن الوصف ..هو أعظم من ان يوصف بمجرد كلمآت ..
..شعور بألف شعور ، بل اكثر .. اصابني سهم احدهم ذات مرة ، أفقدنى صوابي.. لأعلم حينها أن السهام ليست للحروب فقط، ثمة سهام دافئة تصيب المرء مِنّا في منتصف قلبه ..يشعر حينها بالإنهزام .. كانت هي المرة الاولى التى لم أحارب فيها لأنتصر ، ف اى انتصار سيكون بنفس اللذة!! وقعتُ في ذاك الفخ ..حين شعرت بإرتجافة في قلبى جعلته يهتز من موضعه .. اكان ذلك ما يُدعى الحب !! دعكَ من المسميات الآن ..وتلذذ معي بالوصف! احيانا حتي وصفه لم يكُ مُنصِفاً له .. تتسارع ضربات قلبي حين رؤيته ..تماما كما لو كانت المرة الاولى التى اراه ..يهتز كيانُ كامل لأجل خُطاه ..فترى تلقائية الابتسامة على شفاهى ..وتلك اللمعة في عيني تغيب بمجرد ان يغيب عن ناظرى ..اتمني لو كان بإمكانه الا يغيب ، هو اليقين الوحيد ..من بين كل ظنونى ، هو عقلانيتي وجنونى، ولهفتي وفرحتي ، و شغفي تجاه الأشياء ، هو كل الأشياء المحببة لقلبي، هو بمثابة وطن احتلّنى حبُه ، كيف لعينان بريئتان ان تقتُل ببراءة ، وكيف لي ألا أقاوم؟ ..فـ انا في حضرت وجوده لا حول لى ولا قوة .. قد وصفوا لي كثيرا ذاك الشعور ..شعور الغرق في بحر احدهم ، تلك المرة تختلف ..انا الغريق ..غرقت في عينيه بكل كياني،، وبكل سعادة ودعت آخر قارب للنجآة، لا اريدُ النجاة منكَ ، اخبرني! اتعلم كيف سيقَ قلبي سوقا تجاه اعتابك؟! ..مالى كلما اطفأت لهيب قلبي احترقت؟!!
وكلما اقتربت لأرتوى ..ظمأت ؟!!
لم يكن مجرد شخص عابر ألقانى بنظرة هى الأخرى عآبرة ..كيف لعابر سبيل ان يمتلك المبنى بأبوابه ؟!! مرضت بأحدهم... وبرغم يقينى قطعاً ان لكل داءٍ دواؤه ..انا لا اودّ التعافي منك..
وان يكُن حُلما ..فـ يا ربي أرجوك ألا أفيق !
ان سمحت لى برؤيتك مرة أخرى ..فلتتوقف عقارب الزمن ..لتصنع بي معروفاً .
يبدو اننى أحببتُك ..أو يبدو انك سكنت وجدانى .. والغريب في الأمر اننى لم أكن يوما ممن يصابون بما يسمى عشق الروح ..او بالأحرى ..لم اكن ممن يلتفون حول الأشياء.
فما أن رأيتك ..لم يعد لدى حرية الاختيار التى اعتدتها فينى ...
عصانى قلبي تلك المرة ..تركنى ولم يأت من حينها.
علىّ الإعترآف الآن ..انك وبكل عفوية هزمت كبرياء ذاتى..
وعلّى الإعتراف ايضا...بأنك الأسر المُباح به كافة انواع العذاب ..ابتداءا من العينين الى حين ضمِك ...
...أحببتُك
بقلم الكاتبة : فيروز صبحي
شعورُ كـ موج البحر، اصطدمت به ، ف هز ارجآئى ..علمت بعدها انه ما يسمى ب "لذة البدايات" ..قل ما تشآء ..ستعجز ف النهاية عن الوصف ..هو أعظم من ان يوصف بمجرد كلمآت ..
..شعور بألف شعور ، بل اكثر .. اصابني سهم احدهم ذات مرة ، أفقدنى صوابي.. لأعلم حينها أن السهام ليست للحروب فقط، ثمة سهام دافئة تصيب المرء مِنّا في منتصف قلبه ..يشعر حينها بالإنهزام .. كانت هي المرة الاولى التى لم أحارب فيها لأنتصر ، ف اى انتصار سيكون بنفس اللذة!! وقعتُ في ذاك الفخ ..حين شعرت بإرتجافة في قلبى جعلته يهتز من موضعه .. اكان ذلك ما يُدعى الحب !! دعكَ من المسميات الآن ..وتلذذ معي بالوصف! احيانا حتي وصفه لم يكُ مُنصِفاً له .. تتسارع ضربات قلبي حين رؤيته ..تماما كما لو كانت المرة الاولى التى اراه ..يهتز كيانُ كامل لأجل خُطاه ..فترى تلقائية الابتسامة على شفاهى ..وتلك اللمعة في عيني تغيب بمجرد ان يغيب عن ناظرى ..اتمني لو كان بإمكانه الا يغيب ، هو اليقين الوحيد ..من بين كل ظنونى ، هو عقلانيتي وجنونى، ولهفتي وفرحتي ، و شغفي تجاه الأشياء ، هو كل الأشياء المحببة لقلبي، هو بمثابة وطن احتلّنى حبُه ، كيف لعينان بريئتان ان تقتُل ببراءة ، وكيف لي ألا أقاوم؟ ..فـ انا في حضرت وجوده لا حول لى ولا قوة .. قد وصفوا لي كثيرا ذاك الشعور ..شعور الغرق في بحر احدهم ، تلك المرة تختلف ..انا الغريق ..غرقت في عينيه بكل كياني،، وبكل سعادة ودعت آخر قارب للنجآة، لا اريدُ النجاة منكَ ، اخبرني! اتعلم كيف سيقَ قلبي سوقا تجاه اعتابك؟! ..مالى كلما اطفأت لهيب قلبي احترقت؟!!
وكلما اقتربت لأرتوى ..ظمأت ؟!!
لم يكن مجرد شخص عابر ألقانى بنظرة هى الأخرى عآبرة ..كيف لعابر سبيل ان يمتلك المبنى بأبوابه ؟!! مرضت بأحدهم... وبرغم يقينى قطعاً ان لكل داءٍ دواؤه ..انا لا اودّ التعافي منك..
وان يكُن حُلما ..فـ يا ربي أرجوك ألا أفيق !
ان سمحت لى برؤيتك مرة أخرى ..فلتتوقف عقارب الزمن ..لتصنع بي معروفاً .
يبدو اننى أحببتُك ..أو يبدو انك سكنت وجدانى .. والغريب في الأمر اننى لم أكن يوما ممن يصابون بما يسمى عشق الروح ..او بالأحرى ..لم اكن ممن يلتفون حول الأشياء.
فما أن رأيتك ..لم يعد لدى حرية الاختيار التى اعتدتها فينى ...
عصانى قلبي تلك المرة ..تركنى ولم يأت من حينها.
علىّ الإعترآف الآن ..انك وبكل عفوية هزمت كبرياء ذاتى..
وعلّى الإعتراف ايضا...بأنك الأسر المُباح به كافة انواع العذاب ..ابتداءا من العينين الى حين ضمِك ...
...أحببتُك

❤��◀️��
ردحذفأبدعتِ 👏👏
ردحذفبالتوفيق ي فيروز، من نجاح لنجاح يارب 💙
ردحذف👌
ردحذفأحسنتى👌❤😍
ردحذفأحسنتى👌❤😍
ردحذفربنا يوفقك يافيروز🌷
ردحذف