الأنثي قيثارة جميله فنان من يجيد العزف عليها بقلم .. فهيم سيداروس / وطنى نيوز


ياقاضى الغرام
الأنثي التي لا تعشق الحب بصدق ، أقول لها..
دع ساحة العشق .. بقلبى ، ولا تدخلي أراضيها
ولا تقسو عليها ... من أنت .
حتى تكونى ، اليوم قاضيها ، إن شئت أن تملك روحى فراضيهاا
ان الروح تهوى توأمها ، وتعشق إبتسامتها
وجنونها ، وهدوئها ، ويرضيها حب يعشقها
ويأمن حياتى كلها .
الأنثي هي اللحن ، بل هي مثل ألة موسيقيه يعتمد جمال لحنها على مهارة العازف
ولكن يجب أولا أن تكون أوتارها صالحه للعزف عليها .
فالأنثي قيثارة جميله فنان من يجيد العزف عليها ، ولكن المهم من يعرف أن يتقن العزف علي أوتارها تعطيه أحلي وأرق لحن .
الأنثى ليست موسيقى ، ولا جمال ، ولا حب ، و لا حنان ، و لا قيمة إنما هي كل العالم ، هي روح الحياة ، و هي أول ، و الأخير .
الأنثى وردة من ورود الدنيا ، إن أحسنت إليها وأهتممت بمشاعرها أعطتك رائحه عطرها وجمال روحها فكن وفيا وصادقا لقلبها لان قلبها رقيق كورقه وردة جوري .
الأنثي ، غامضة كالمعاني في بطون الشعر ، عميقة كمفردة عربية ، صعبة كقصيدة جاهلية
جميلةً كتشبيه بليغ ، ذكية ككناية ، عفيفة كغزل عنترة ، واثقةً كفخر المتنبي ، حزينة كرثاءِ الخنساء ، رقيقة...قريبة للروح كالموسيقا .
الأنثي كا لقمر لا تصدر النور من ذاتها أنما تعكس الضوء الآتى إليها من شمس رجل يحبها
الأنثي ، تشتهي منكٓ عناقا يحطم جسد الشوق
وقبلة تكسر حاجز الصمت و كلمات عشق تنسيني مر البعد .
الأنثي عينها عشقى الوحيد ، أمان ، صدق ، وحنان الدنيا فيها

تعليقات